مظاهرات في حلب ودرعا وإدلب مناهضة لانتخابات "الأسد"

مظاهرات في حلب ودرعا وإدلب مناهضة لانتخابات "الأسد" ودول تعلن عدم اعترافها بنتائجها

وسام سليم
26 مايو 2021
+ الخط -

 أعلنت اللجنة القضائية العليا المنظمة للانتخابات الرئاسية التي تجريها حكومة النظام السوري، اليوم الأربعاء، تمديد فترة الانتخابات التي كان من المفترض أن تنتهي في السابعة مساء لمدة خمس ساعات إضافية بسبب ما قالت إنه "إقبال كثيف على مراكز الاقتراع"، فيما واصل سوريون، بعضهم من المهجرين والنازحين، مظاهراتهم الرافضة لإجراء هذه الانتخابات.

وفي حين بثت وسائل إعلام النظام السوري صوراً لما قالت إنها مشاركة واسعة من قبل عدد كبير من السوريين، شهدت محافظة درعا جنوبي البلاد وحلب وإدلب شمالها مظاهرات تحت عنوان "لا شرعية للأسد وانتخاباته".

وقال الناشط الإعلامي في ريف حلب شريف دملخي لـ "العربي الجديد" إن قرابة 6 آلاف شخص تظاهروا في مدينتي الباب وأعزاز في ريف حلب رفضا لإجراء انتخابات الرئاسة، رفع المتظاهرون خلالها لافتات كتب فيها" لا مكان لقاتل الأطفال"، "سورية للأحرار" و" إعادة انتخاب الأسد هي إعطاء فرصة لإعادة مآسي المدنيين وقصف المدارس والمشافي".

مظاهرات مناوئة لانتخابات الأسد (شريف الحلبي)

من جانبه، قال عمر السنكري وهو أحد المشاركين في مظاهرة مدينة الباب لـ "العربي الجديد" إنه نزح من ريف حماة بعدما دمرت قوات النظام منزله، وقتلت ثلاثة من أفراد عائلته، مشيراً إلى أن إعادة انتخاب بشار الأسد وتأهيل نظامه ومنحه الشرعية هي "خيانة لدم شهداء الحرية واستمرار للقتل ودولة الأمن ونظام الإرهاب" بحسب قوله.

وكان مئات الأشخاص تجمعوا في وقت سابق اليوم في مدينة إدلب في مظاهرة دعا إليها ناشطون في المجتمع المدني، حيث حمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات مناهضة للانتخابات ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

تقارير عربية
التحديثات الحية

وفي سياق متصل، شهدت محافظة درعا جنوبي البلاد مظاهرات مناوئة للانتخابات، وسط إضرابات عامة وإغلاق لمعظم المحال التجارية والأسواق.

وذكر موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي أن بلدات الحراك، وبصرى الشام، وطفس، وداعل، ونوى، وجاسم، والكرك الشرقي، والشجرة شهدت اليوم مظاهرات شعبية رافضة للانتخابات وسط استمرار الإضرابات لليوم الثاني على التوالي.

وفي السويداء جنوبي البلاد، قالت شبكة "السويداء 24" المحلية إن المحافظة شهدت مشاركة متفاوتة من المواطنين بين مراكز شهدت حضورا بالمئات وخاصة في وسط المدينة وأخرى لم يتجاوز فيها عدد المشاركين العشرات وبدت خالية.

مواقف دولية رافضة

وحول ردود الفعل الدولية على الانتخابات، أكد الممثل البريطاني الخاص إلى سورية، جوناثان هارغريفز يوم أمس الثلاثاء، رفض بلاده للانتخابات الرئاسية في سورية، وقال إنها "لا شرعية وغير مفيدة بعملية الحل السياسي وإقامة السلام في سورية".

 

 

وأضاف هارغريفز، في إحاطة عبر الإنترنت، مع عدد من وسائل الإعلام أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لرفض الانتخابات الرئاسية في سورية، "أولها مخالفتها للقرار الأممي 2254 والذي ينص على إقامة هيئة حكم انتقالية وإعداد دستور جديد تُجرى وفقه انتخابات تخضع للرقابة الأممية، بأعلى المعايير الدولية من الشفافية، وبمشاركة كل من يحق له التصويت"، وأكد أن"هذه الانتخابات لا علاقة لها بما سبق".

 كما أشار إلى أن ثاني الأسباب، هو "عدم مشاركة نسبة كبيرة من السوريين، لأن الانتخابات لا تشمل كل أجزاء سورية، إضافة إلى ملايين السوريين المهاجرين واللاجئين حول العالم، وكذلك عشرات آلاف المعتقلين دون محاكمة في السجون، والذين حرموا من التصويت كذلك". وتابع: "السبب الثالث هو السياق الديمقراطي في سورية، وترتيبها في ذيل القوائم الخاصة بحرية التعبير والإعلام والشفافية".

كما أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم موقفها، وقالت بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية إن الانتخابات التي يجريها النظام السوري غير شرعية ولا تعكس الإرادة الحرة للشعب.

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أصدروا بيانا مشتركا يوم أمس بشأن الانتخابات الرئاسية في سورية، أكدوا فيه أن الانتخابات التي يجريها "الأسد" لن تكون حرّة ولا نزيهة.

ذات صلة

الصورة

سياسة

قضى تسعة مدنيين، في حصيلة أولية، اليوم الخميس، إثر قصف عشوائي لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وصواريخ (أرض - أرض) من نوع "الفيل" استهدف أحياء متفرقة من درعا البلد ومنطقة اليادودة بريف درعا الغربي، جنوب سورية.
الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة

مجتمع

لم يكن العيد في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمال غربي سورية، يحمل البهجة كما في الأعوام السابقة، نظراً لضغوطات الحياة المتزايدة على الأهالي والحرارة المرتفعة وتفرق العوائل، بسبب هجرة أفرادها إلى خارج سورية.
الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.

المساهمون