مصر: هيثم الحريري يخسر مقعده في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب

25 نوفمبر 2020
الصورة
تواطؤ وصمت على توزيع الرشى (فيسبوك)
+ الخط -

خسر البرلماني المصري المعارض، هيثم الحريري، مقعده في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب عن دائرة محرم بك بمحافظة الإسكندرية، والتي جرت على مدار يومي الاثنين والثلاثاء في 13 محافظة من أصل 27 محافظة، وفقاً للنتائج التي أعلنتها اللجنة العامة في الإسكندرية، والتي أظهرت فوز المرشحين عن حزب "مستقبل وطن" محمد جبريل، ومحمود قاسم، بمقعدي الدائرة. 
وعلق الحريري على خسارته، في تدوينة نشرها عبر صفحته على موقع "فيسبوك" ليلة الثلاثاء، قائلاً: "شكراً جزيلاً أهالي محرم بك وكرموز ومينا البصل، شكراً لكل من شارك ودعم وساند، شكراً لكل من شرفني وكرمني بمنحي صوته وثقته، شكراً لمن لم أتشرف بالحصول على صوته، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه فيما هو قادم".
وأضاف: "شكراً لكل أعضاء الحملة الذين منحوني ثقة ودعماً مطلقاً، رغم كل التضييقات والمضايقات والتهديدات التي تعرضوا لها، شكراً قضاة مصر الشرفاء الذين شاركوا وأداروا العملية الانتخابية، وهي المرة الأخيرة التي يتم فيها الإشراف القضائي الكامل"، في إشارة منه إلى إلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات بحلول عام 2024، بحسب قانون الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتابع: "كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر من أهالي الدائرة الكرام، وخاصة من أبناء محرم بك، ولكن يظل الشرفاء شرفاء، ويظل اللصوص لصوصاً. التحية لأصحاب الأصوات الحلال، والعار لأصحاب الأصوات الحرام"، وذلك رداً على استفحال ظاهرة الرشى الانتخابية من قبل أنصار ومرشحي حزب "مستقبل وطن".


وكانت أغلب لجان الانتخاب قد شهدت حالة من ضعف الإقبال، في وقت كثف فيه أنصار المرشحين عن حزب "مستقبل وطن" من تواجدهم على أبواب اللجان، لحث المواطنين على التصويت لصالح مرشحي الحزب عن المقاعد الفردية، نظير الحصول على مبلغ مالي يراوح بين 100 و200 جنيه، ارتفاعاً من 50 جنيهاً في اليوم الأول للتصويت.

واستمر أنصار حزب "مستقبل وطن" في محاولات حشد كبار السن والنساء والأقباط في مواجهة ضعف الإقبال، من خلال تسهيل عملية نقلهم إلى اللجان عبر حافلات صغيرة مؤجرة للحزب، فضلاً عن استغلال الجمعيات الخيرية في حشد المواطنين المنتفعين من خدماتها لصالحهم، وشراء أصواتهم الانتخابية، وسط صمت وتواطؤ من الهيئة الوطنية للانتخابات التي تغض الطرف عن كافة تجاوزات الحزب بتعليمات من أجهزة سيادية، وفق مراقبين.

المساهمون