مشاركة بوتين في قمة الـ20 تتصدر محادثات ويدودو بموسكو

مشاركة بوتين في قمة الـ20 تتصدر محادثات ويدودو بموسكو

30 يونيو 2022
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (Getty)
+ الخط -

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس في موسكو، محادثات مع نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو، وسط توقعات بأن تتصدر مسألة مشاركة بوتين في قمة مجموعة الدول الـ20 المزمع عقدها في جزيرة بالي الإندونيسية، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، من عدمها جدول أعمال اللقاء.  

ورغم تأكيد الكرملين مطلع الأسبوع الجاري تلقي بوتين الدعوة للمشاركة في القمة، إلا أن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي أعلن بعد ذلك أن المنظمين تعهدوا بعدم حضور الرئيس الروسي.  

ومن المرجح أن تتضح الصورة حول ما إذا كان بوتين سيذهب إلى بالي، بعد اللقاء المرتقب لوزراء خارجية بلدان مجموعة الدول الـ20 الذي ستكون روسيا ممثلة فيه بوزير خارجيتها، سيرغي لافروف، يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل. 

وبذلك لا يزور ويدودو روسيا بعد زيارته إلى أوكرانيا مباشرة، بصفته رئيساً إندونيسياً فحسب، وإنما أيضاً رئيس الدولة المترأسة حالياً لنادي أكبر الاقتصادات المتقدمة والنامية في العالم. وتتزامن رئاسته مع أصعب فترة من وجهة النظر الجيوسياسية خلال أكثر من 20 عاماً من وجود المجموعة.

وعلى خلفية دخول القوات الروسية إلى أوكرانيا في نهاية فبراير/ شباط الماضي، انقسمت بلدان مجموعة الدول الـ20 إلى مجموعتين، تندد إحداهما بالغزو الروسي لأوكرانيا بشدة، بينما تتبنى الثانية موقفاً محايداً وتعارض عزل موسكو. 

ويضم الجناح الأول أستراليا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، الذي يشارك في مجموعة الـ20 ككيان مستقل، وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية واليابان، والثاني كلاً من الأرجنتين والبرازيل والهند وإندونيسيا والصين والمكسيك والسعودية وتركيا وجنوب أفريقيا. 

ولمنع وقوع انقسام جذري بالمجموعة وجعل رئاسته فعالة، يضطر ويدودو للمناورة بين هذين المعسكرين، لتصبح المسألة الرئيسية من الآن هي ما إذا كان بوتين سيشارك في الفعالية، وبأي إطار، حضورياً أم بنظام مؤتمر الفيديو؟ 

وكان معاون الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قد أكد يوم الاثنين من هذا الأسبوع، أن الكرملين تلقى دعوة رسمية إلى بالي، مشدداً على أهمية ذلك في ظل تعرض إندونيسيا لضغوط الدول الغربية. 

المساهمون