مسيرة في رام الله رفضاً لحرب الإبادة والتجويع في غزة

مسيرة في رام الله رفضاً لحرب الإبادة والتجويع في غزة

23 فبراير 2024
انطلقت المسيرة من أمام مسجد البيرة الكبير بعد صلاة الجمعة (العربي الجديد)
+ الخط -

هتف مشاركون في المسيرة الأسبوعية التي تنظم في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مساندة لغزة والمقاومة، ضد جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية والتجويع، وضد سماح دول عربية بمرور البضائع إلى الاحتلال وتصدير الخضار إليه.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد البيرة الكبير (مسجد جمال عبد الناصر) في مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله، بعد صلاة الجمعة مباشرة، وصولا إلى دوار المنارة وسط رام الله، حيث ألقيت هناك كلمة باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى انطلاقتها، قبل انطلاق المسيرة مرة أخرى في شوارع رام الله.

وهتف المشاركون للأذرع العسكرية للمقاومة، ولليمن ولبنان والعراق، فيما رفعوا أعلام فلسطين ورايات الفصائل، وصور الأسرى في سجون الاحتلال.

مسيرة في رام الله رفضا لحرب الإبادة في غزة (العربي الجديد)

وقال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الأعرج، إن "حرب الإبادة الجماعية متواصلة رغم قرار محكمة العدل الدولية"، مؤكدا أن "المطلوب تحرك المجتمع الدولي وتحمل مسؤولياته، وأن يتجاوز الفيتو الأميركي الشريك في العدوان على قطاع غزة، والذي يعطي الضوء الأخضر للاحتلال بالاستمرار في العدوان".

وطالب الأعرج الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك بكل قوتها في كل العواصم، وفي كل دول العالم لممارسة أقصى درجات الضغط على الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال.

من جانبها، قالت الناشطة السياسية سمر حمد المرشحة السابقة للمجلس التشريعي "إن الرسالة التي يخرج بها الفلسطينيون في المسيرات موجهة لكل الصامتين والمتخاذلين الذين ينظرون إلى ما يحصل في غزة من إبادة جماعية ومجاعات باتت تقتل أهالي غزة".

مسيرة في رام الله رفضا لحرب الإبادة في غزة (العربي الجديد)

وتابعت حمد: "هذا العالم يدعي حقوق الإنسانية والأطفال يموتون في غزة جوعا، هذا أمر معيب وستبقى المجاعة التي يتعرض لها أهلنا في غزة وصمة عار على جبين الإنسانية، التجويع يمارس للضغط على الشعب الفلسطيني من أجل أن يركع ويستسلم بعد خمسة أشهر من الكثافة النارية المفرطة وآلاف الأطنان من المتفجرات التي ألقيت على غزة، يريدون له أن يستسلم باستخدام سلاح التجويع".

يشار إلى أن وقفات أخرى نظمت في عدة مدن من الضفة الغربية، دعما وإسنادا لغزة ومقاومتها، ورفضا لحرب الإبادة فيها.