لبنان يطالب بـ"سلة متكاملة" لتطبيق القرار 1701

لبنان يطالب بـ"سلة متكاملة" لتطبيق القرار 1701

15 ديسمبر 2023
بوحبيب وبيربوك خلال مؤتمرهما في برلين (جون ماكدوغال/فرانس برس)
+ الخط -

طالب وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، الجمعة، خلال لقاء نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في برلين، بـ"سلة متكاملة" لتطبيق القرار 1701 ومن ضمنها انسحاب إسرائيل من كل المناطق المحتلة، ووقف الخروق البرية والبحرية والجوية.

وشكر بوحبيب لـ"السلطات الألمانية دعمها للبنان ومساهمتها في (قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان) اليونيفيل"، وفق بيان للخارجية اللبنانية.

وقال: "ندعو إلى سلة متكاملة لتطبيق القرار 1701 ومن ضمنها الانسحاب الإسرائيلي من كل المناطق المحتلة، ووقف الخروق البرية والبحرية والجوية".

وأشار إلى أنه "لا سلام شاملاً من دون الفلسطينيين".

ولفت إلى أنّ "مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 القائمة على مبدأ قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، (هي) مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا".

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الألمانية، إنّه "يجب على حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى الانسحاب من الخط الأزرق". ودعت إسرائيل إلى تكييف استراتيجيتها العسكرية من أجل توفير حماية أفضل للمدنيين في قطاع غزة، مكررة مطالب مماثلة من واشنطن.

وقالت بيربوك إنّ "المعاناة الإنسانية في غزة يجب أن تنتهي".

ماذا يعني القرار 1701؟

وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.

ودعا القرار إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.

ومنذ 2006 حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شهدت الحدود الجنوبية استقراراً كبيراً رغم خروقات محدودة، حيث لم يظهر حزب الله وجوداً عسكرياً علنياً وسط الحديث عن أنفاق ومخابئ له.

لكن منذ أن دخل حزب الله على خط حرب غزة عبر قصف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان ورد تل أبيب بعنف على بلدات جنوبية، ازدادت مخاوف احتمالات نشوب "حرب شاملة".

وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، توعّد وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، بإبعاد حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني جنوب لبنان، "سواء بترتيب سياسي دولي أو بتحرك عسكري استناداً إلى القرار الأممي 1701"، ما أدخل "التسوية الدولية" في معادلة التوتر الراهنة، بجوار "الحرب الشاملة"، وفق مراقبين.

وتضامناً مع قطاع غزة، يهاجم "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما يردّ الأخير بقصف يومي منذ 8 أكتوبر الماضي.

(الأناضول، رويترز، العربي الجديد)