كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالبحر رداً على وصول غواصة أميركية لسيول

كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالبحر رداً على وصول غواصة أميركية لسيول

19 يوليو 2023
صورة لصاروخ أطلقته كوريا الشمالية التُقطت من مركز للمراقبة في باجو (أسوشييتد برس)
+ الخط -

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيرَي المدى في بحرها الشرقي في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، في ما بدا أنه رد على نشر واشنطن غواصة مسلحة نووياً في كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ عقود.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إنه "من الساعة 3:30 إلى 3:46 صباحاً، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيرَي المدى من منطقة بالقرب من العاصمة بيونغيانغ حلّقا على بعد حوالى 550 كيلومتراً قبل الهبوط في المياه شرق شبه الجزيرة الكورية".

وتطابق المدى تقريباً مع المسافة بين بيونغيانغ ومدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية، حيث وصلت الغواصة يو إس إس كنتاكي بعد ظهر الثلاثاء، في أول زيارة لغواصة أميركية مسلحة نووياً إلى كوريا الجنوبية منذ الثمانينيات.

كانت عمليات الإطلاق أول نشاط باليستي لكوريا الشمالية منذ 12 يوليو/ تموز، عندما اختبرت صاروخاً باليستياً جديداً عابراً للقارات يعمل بالوقود الصلب، أظهر قدرة على الوصول إلى عمق البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وتفاقمت التوترات في المنطقة في الأشهر الأخيرة مع تصاعد وتيرة التجارب المسلحة الكورية الشمالية، والتدريبات العسكرية المشتركة الأميركية - الكورية الجنوبية في جولة من الردود المتبادلة.

ومنذ مستهل عام 2022 أطلقت كوريا الشمالية نحو 100 صاروخ، في محاولات لإظهار قدرتها على شنّ هجمات نووية على كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ورداً على ذلك، كثف الحليفان تدريباتهما العسكرية المشتركة، واتفقا على تعزيز نشر الأصول الاستراتيجية الأميركية، مثل القاذفات بعيدة المدى، وحاملات الطائرات، والغواصات في المنطقة.

وتأتي الزيارات الدورية التي كانت تقوم بها الغواصات الأميركية القادرة على حمل وإطلاق صواريخ باليستية نووية إلى كوريا الجنوبية في إطار عدة اتفاقيات توصل إليها رئيسا البلدين في إبريل/ نيسان، رداً على التهديد النووي الكوري الشمالي المتزايد. واتفقا على إنشاء مجموعة استشارية نووية ثنائية، وتوسيع نطاق التدريبات العسكرية.

 

(أسوشييتد برس)