"قسد" تواصل احتجاز عشرات العائلات في قرية بالحسكة.. واشتباكات في حلب

"قسد" تواصل احتجاز عشرات العائلات في قرية بالحسكة.. واشتباكات عنيفة في حلب

21 يناير 2023
"قسد" تفرض حصاراً على قرية باوع كبير بريف تل براك شمالي محافظة الحسكة (فرانس برس)
+ الخط -

تواصل "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، لليوم الثاني على التوالي، فرض حصار على قرية باوع كبير بريف تل براك شمالي محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية، واحتجاز عشرات العائلات، على خلفية مشاجرة بين عدد من أبناء القرية وحاجز لـ "قسد" تعرض فيه عناصر الحاجز للضرب من أبناء القرية.

وبحسب شبكة "الخابور" الإعلامية، المهتمة بأخبار المنطقة الشرقية، فإن الشبان اعتدوا على حاجز لقوات "قسد"، بعد منعهم من حمل "غالون" من البنزين بهدف استخدامه كوقود للدراجات النارية، بحجة وجوب حمله برخصة، أو دفع مخالفة عليه، الأمر الذي رفضه أبناء القرية، معلّلين جلبه بهدف الاستخدام المنزلي، ليتطور الأمر إلى عراك وضرب بالعصي قبل أن يلوذ الشبان بالفرار.

وأوضحت أن قوات "قسد" استقدمت قوة عسكرية ضخمة مكونة من سيارات مصفحة إلى قرية باوع كبير، وأمرت بتجميع سكانها من نساء وأطفال وكبار سن في زريبة كبيرة لتربية الأغنام، مشيرةً إلى أن عائلات القرية وبينهم أطفال يعانون من ظروف صعبة، في ظل أجواء الشتاء القارص، مشيرة إلى أن قوات "قسد" منعت خروجهم حتى يتم الكشف عن أسماء الشبان الذين ضربوا عناصر الحاجز.

ولفتت إلى أن "قسد" رفضت جميع وساطات شيوخ العشائر في منطقة تل براك، التي سعت إلى التهدئة، وإنهاء الحصار، وفك احتجاز أهالي القرية.

اشتباكات عنيفة على حدود منطقة "درع الفرات"

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل "الجيش الوطني السوري" المعارض، الحليف لتركيا، وقوات النظام السوري على محاور القتال على حدود منطقة "درع الفرات" شرقي محافظة حلب، شمالي سورية.

وقالت مصادر عاملة في وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية، في حديث لـ "العربي الجديد"، إن "مجموعات عسكرية تابعة لقوات الأسد، حاولت التسلل فجر اليوم السبت إلى نقاط فصائل الجيش الوطني السوري على محور بلدة تادف القريبة من مدينة الباب بريف حلب الشرقي"، مؤكدةً، أن "الاشتباكات دامت لقرابة الساعة بالرشاشات الثقيلة، وقذائف الـ"آر بي جي"، دون إحراز أي تقدم يذكر".

في غضون ذلك، سلّم عشرة شبان من أهالي بلدة منغ بريف حلب الشمالي، أنفسهم إلى فصائل "الفيلق الثالث" العاملة تحت مظلة "الجيش الوطني السوري"، وذلك بُتهمة تورطهم بقتل شاب خلال الاشتباكات التي اندلعت يوم أمس الجمعة، في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، شمالي سورية.

كما كتب بعض الشبان عبارة "الدم بالدم" على محلات لأهالي بلدة منغ في مدينة أعزاز، وذلك عقب الاشتباكات بساعات، والتي اندلعت بين عشيرة من بلدة منغ وعشيرة آل عشاوي، على خلفية "ركن سيارة"، والتي راح ضحيتها نحو 10 قتلى وجرحى.