قتلى بأعمال عنف في أفغانستان.. ومظاهرات شرق البلاد

قتلى بأعمال عنف في أفغانستان.. ومظاهرات شرق البلاد

26 سبتمبر 2021
عناصر من "طالبان" في العاصمة الأفغانية (Getty)
+ الخط -

قتل على الأقل سبعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة شهدتها مختلف مناطق أفغانستان، بينما شهدت مدينة أسعد أباد عاصمة ولاية كنرفي الشرق مظاهرة احتجاجية على مقتل رجل قبلي.

وقال الزعيم القبلي في إقليم لوجر المجاور للعاصمة، ببرك خان أحمدزاي، لـ"العربي الجديد"، إن مسلحين مجهولين اختطفوا أخوين من منطقة محمد أغا ونقلوهما إلى مكان مجهول، ثم عثر على جثثهما اليوم.

وأضاف المصدر أن أحد الأخوين كان مسؤولاً في الجمارك الأفغانية قبل ذلك، بينما الثاني كان يشتغل في التجارة.

في حادث آخر، قتل أربعة أشخاص على الأقل جراء مواجهة مسلحة بين مسلحي "طالبان" ومسلحين مجهولين في إقليم غور غرب باكستان.

وذكرت الإدارة المحلية في إقليم غور، في بيان، أنه في مدينة فيروزكوه عاصمة الولاية أقدمت عصابة على اختطاف اثنين من التجار، وعندما قاوم التجار أقدمت العصابة على إطلاق النار عليهما ما أدى إلى قتلهما على الفور.

لاحقاً، بحسب البيان، حاصرت قوات "طالبان" أفراد العصابة وقتلت منهم اثنين.

وفي إقليم كنر في الشرق، قتل زعيم قبلي على يد "طالبان" بعد أن حاول الهروب من مسلحي الحركة، حسب رواية الأخيرة.

وقال عطاء الله خان، أحد سكان مدينة أسعد أباد عاصمة ولاية كنر، لـ"العربي الجديد"، إن "طالبان" اعتقلت اثنين من سكان جغل سراي وحاولت نقلها إلى مدينة أسعد أباد.

وأضاف الرجل أن الحركة أطلقت النيران عليهما وقتل أحدهما بذريعة أنه حاول الهروب من قبضتهم.

لاحقاً، تظاهر مئات المدنيين أمام مقر الحكومة المحلية حاملين معهم جثمان القتيل.

وقال والد الضحية، في كلمة له أمام المظاهرة، إن ابنه كان في معتقل "طالبان" لسبعة أيام، وأفرجت عنه، ثم جاؤوا وقتلوه بدعوى أنهم كانوا بصدد نقله إلى السجن لكنه حاول الفرار.

المساهمون