عقوبة قاسية تنتظر ضابطاً أدين بعرقلة التحقيق في اقتحام الكونغرس

عقوبة قاسية تنتظر ضابطاً أميركياً أدين بعرقلة التحقيق في اقتحام الكونغرس

29 أكتوبر 2022
تبلغ أقصى عقوبة لعرقلة سير العدالة السجن 20 عاماً (أسوشييتد برس)
+ الخط -

قال ممثلو الادعاء الاتحادي إن ضابطاً سابقاً في شرطة مبنى الكونغرس الأميركي أدين يوم الجمعة بعرقلة سير تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي في الهجوم الذي وقع في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021 على مبنى الكونغرس من خلال حذف رسائل على "فيسبوك" أرسلها إلى أحد مثيري الشغب.

وقال متحدث باسم مكتب المدعي الأميركي إن هيئة محلفين أدانت مايكل رايلي (51 عاماً) في تهمة واحدة تتعلق بعرقلة سير العدالة بعد محاكمته في محكمة اتحادية بمنطقة كولومبيا.

وتبلغ أقصى عقوبة لعرقلة سير العدالة السجن 20 عاماً. وقال كريستوفر ماتشيارولي، محامي رايلي، في بيان خطي: "مايكل رايلي لم يعرقل أي إجراءات أمام هيئة المحلفين الكبرى، ولم يحاول أو ينوِ القيام بذلك".

وقال ماتشيارولي إن رايلي يعتزم الطعن قضائياً في الحكم أمام المحكمة الابتدائية وفي الاستئنافات المحتملة في المستقبل.

ويقول ممثلو الادعاء إن رايلي لم يكن في الخدمة في مبنى الكونغرس بواشنطن في السادس من يناير/ كانون الثاني، لكنه علم بالأحداث هناك. ولما رأى أن "صديقاً" على موقع "فيسبوك" متورط، بعث برسالة إلى الرجل، وطلب منه حذف ما يمكن اعتباره منشورات تدينه.

وحذف رايلي الرسائل بعد أن علم أن مكتب التحقيقات الاتحادي كان على اتصال بصديقه على "فيسبوك". لم يكن الرجلان قد التقيا وجهاً لوجه.

(رويترز)

المساهمون