عراقيون يعلقون على "رقص الكاظمي مع الثعابين".. أين سلطة القانون؟

24 أكتوبر 2020
الصورة
عراقيون يرون في كلام الكاظمي عن إيران وأميركا دليل ضعف (Getty)
+ الخط -

أثار تصريح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لصحيفة غارديان البريطانية، والذي أكد فيه أنه "يرقص مع الثعابين، ويبحث عن مزمار للسيطرة عليها"، في إشارة لصعوبة تحقيق توازن بين واشنطن من جهة وإيران وأتباعها في العراق من جهة أخرى، انتقادات واسعة في الشارع العراقي، إذ عدّه سياسيون وناشطون ومثقفون "عجزاً" واضحاً من قبل سلطة الدولة في التعامل مع الملفات الحساسة.

وأدلى الكاظمي خلال زيارته إلى بريطانيا بتصريحات أكد فيها أنه على حبل بين بنايتين شاهقتين "لست مطالباً بالسير على الحبل فقط، بل أن أركب دراجة على الحبل، أرقص يومياً مع الثعابين، ولكني أبحث عن مزمار للسيطرة على الثعابين"، معتبراً أن الصبر أفضل من الانجرار إلى فوضى دموية، وأن ألف عام من الحوار أفضل من لحظة لتبادل إطلاق النار. 

النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، انتقد تصريح الكاظمي، وقال في تغريدة له إن "العراق يحتاج إلى رئيس وزراء يتمتع بصفات القيادة والشجاعة والجرأة على اتخاذ القرارات الصادمة للجميع، دون أي تردّد، والتي تؤدي إلى بناء دولة المؤسسات والمواطنة وسيادة القانون، ولا يحتاج البلد إلى صاحب مزمار يروّض الثعابين أو إلى مغامر يسير على الحبال المربوطة بين أمكنة ذات ارتفاعات شاهقة".

رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، علّق في تغريدته قائلاً "يرقص الكاظمي يومياً مع الثعابين، والشعب يلدغ يومياً من ذات الثعابين".

الخبير السياسي أمير الدعمي، ردّ في تغريدة له على الكاظمي "وأنت تراقص الثعابين أخشى أن لا تجد المزمار، أو أنك بالواقع لا تجيد العزف لترويضها .. وبالتالي ستكون نهايتك أن تبتلعك الثعابين ولا نجد لك أثراً".

وعبّر ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي عن إحباطهم وسخريتهم في الوقت ذاته، مذكرين الكاظمي بأن لديه سلطة الدولة والقانون، والتي يجب أن يفرضها على الجميع، إذ قال الإعلامي العراقي زيد عبد الوهاب، في تغريدة له "المزمار بيدك .. في القانون وسلاح الدولة".

الناشط سيف صلاح الهيتي، قال في تغريدته "أنت ترقص مع الثعابين، ونحن نلدغ منها كل يوم!".

وتساءل الناشط سرمد أكرم، في تغريدته "ما فائدة رقصك إن كانت الثعابين تلدغ العراقيين گل يوم؟!".

أما الناشط سلام العامري، فوجه سؤالاً الى الكاظمي في تغريدته "لماذا قبلت تكليف وشروط الثعابين؟ ومن أجبرك حتى ترقص معهم يوميا وتبحث عن مزمار حتى تسيطر عليهم، يا فيلسوف العصر؟".

الناشط فراس الياس، قال في تغريدة له "الرقص مع الثعابين يحتاج لمهارة سياسي وحنكة حليم وشجاعة مغامر... وليس لتصريحات إعلامية .. فالثعابين تحتاج لمزمار ومعزوفة.. المعزوفة موجودة... لكنها تحتاج للمزمار بالنهاية".

أما الناشط مقداد الحميدان، فقد قال في تغريدته "الرقص مع الثعابين عنوان فيلم أكشن سينمائي جميل .. لقد سئمنا من الأكشنات الإعلامية، أرقص مع الثعابين حدّ الثمالة، حتى تبتلعك أنتَ وفريق مستشاريك".

وقال الناشط عبد العزيز السويد في تغريدته: "كان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يتفاخر بالرقص مع الثعابين. استخدمها وغذّاها حتى لدغته ثعابين إيران (الحوثيون) ومثلت بجثته وشتتت شمل أسرته واليمنيين" .

الناشط تميم التميمي، قال في تغريدته: "الثعابين السامة والقاتله قتلها أفضل من السيطرة عليها والرقص معها".

وقال المواطن ياسر الجبوري في تغريدته: "الكاظمي نايم مع الثعابين داخل قصور الخضراء وبثروات العراق والشعب الذي يموت من لدغها ... وأخيرا أصبح الكاظمي فيلسوفا برأسنا".