شقيقة الناشط المصري علاء عبد الفتاح تتقدم بطلب للسيسي للعفو عنه

11 نوفمبر 2022
الطلب الثاني من العائلة للإفراج عن علاء عبد الفتاح (Getty)
+ الخط -

أعلنت منى سيف، شقيقة الناشط السياسي المصري، المسجون علاء عبد الفتاح، الجمعة، أنها تقدمت بطلب ثان لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لإصدار عفو رئاسي عن شقيقها.

وقالت سيف على صفحتها على "فيسبوك"، إنها تقدمت بطلب العفو "تأكيداً على طلبي السابق، وعلى استعدادي لسلك كل الطرق القانونية المتاحة التي تضمن حل أزمة أخي ورجوعه لنا، لكن بالأساس رجوعه لابنه".

وقالت منى سيف في طلب العفو: "نناشدكم باستصدار قرار بالعفو عن شقيقي علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح بتفعيل نص المادة 155 من الدستور المصري والتي تقضي بأنّ "لرئيس الجمهورية بعد أخذ رأي مجلس الوزراء العفو عن العقوبة أو تخفيفها ولا يكون العفو الشامل إلا بقانون يقر بموافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب". أسوة بالقرار الصادر مؤخراً من جانبكم رقم 510 لسنة 2022 بالعفو عن العقوبة الصادرة ضد المحامي زياد العليمي والذي كان قد صدر ضده حكم بالحبس خمس سنوات على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة على القضية سالفة البيان كما هو حال شقيقي علاء والمحبوس نفاذاً للحكم الصادر في القضية رقم 1228 لسنة 2021 جنح أمن دولة طوارئ التجمع الخامس والمقيدة برقم 1985 لسنة 2020 حصر أمن دولة طوارئ بجلسة 20 ديسمبر 2021  وقد صدر أمر بالتصديق على هذا الحكم بتاريخ 3/1/2022".

وأضافت سيف: "وباعتبار أن علاء الأخ الأكبر والابن الوحيد لأمي الدكتورة ليلى سويف واحتياجنا الماس له في الأسرة خاصة بعد وفاة والدي منذ سبع سنوات. وباعتبار أنه شاب ضاع من عمره ما ضاع لديه حياة مهنية يريد أن يلملم ما بقي منها ويعمل بمجال البرمجة التقنية والتي هي أحد المجالات التي تشهد طفرات وتقدمات علمية كل ساعة، لكن أهم الاعتبارت والتي أرجو أن يتسع صدرك وتسمح صدرك وتسمح لي أن أشاركها بالتفصيل، هي كون علاء أباً لابن وحيد تم تشخيصه على طيف التوحد".

وتابعت شقيقة علاء عبد الفتاح: "خالد ابن علاء سيكمل أحد عشر عاماً من العمر في نهاية هذا العام، وتم تشخيصه بشكل نهائي في عام 2014 بالتوحد، وفي حالة خالد فهو غير قادر على التخاطب بالكلام بعد خروج علاء في مارس 2019 استثمر معظم وقته -خارج أوقات المراقبة المفروضة عليه حينها يومياً- لتوطيد علاقته بابنه وإنهاء كافة الإجراءات الخاصة بتعليمه والتي تعثرنا في إتمامها كأسرة أثناء قضاء شقيقي للعقوبة السابقة، وبالفعل تمكن علاء من استصدار قرار بضم ابنه لفصول الدمج وبالتبعية بدأ ابنه الدراسة وأصبح جزءاً من منظومة التعليم الأساسي لأول مرة. ومع إعادة حبس علاء في سبتمبر 2019، أكثر المتضررين كان ابنه. الغياب المفاجئ للأب بعد عودته والاعتماد عليه سبب صدمة، وظروف حبس علاء والسياق الذي تتم به الزيارة حالت دون تمكن ابنه من زيارته بشكل دوري، ولذلك ألتمس من سيادتكم بعد مطالعة الأوراق إصدار قراركم الرحيم بالعفو عن شقيقي علاء".

ومن جهته أكد طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أن اللجنة تلقت طلباً رسمياً من أسرة علاء عبد الفتاح، موجهاً لرئيس الجمهورية، تطلب العفو عنه.

وقال العوضي، في تصريحات تلفزيونية إنه "لم يسبق أن تقدمت أسرة علاء عبدالفتاح بطلب للجنة العفو، لكن اسم علاء كان مدرجاً على القوائم التي تبحثها لجنة العفو بناءً على طلب من الحركة المدنية".

وأضاف: "اللجنة تلقت قبل ساعة طلبا رسميا من أسرة علاء عبدالفتاح بطلب إصدار قرار بالعفو عنه".

وأشار إلى أن العفو عن علاء عبد الفتاح كان يتم بحثه بناءً على طلب تقدمت به الحركة المدنية، بالإضافة لزياد العليمي، وأحمد دومة، لافتاً إلى أنّ شروط العفو الرئاسي تنطبق على علاء عبدالفتاح في القضية المحبوس فيها.