حقوقيون وأكاديميون في المغرب يطالبون بوقف التطبيع مع إسرائيل

حقوقيون وأكاديميون في المغرب يطالبون بوقف التطبيع مع إسرائيل

23 مارس 2023
حقوقيون في المغرب يطالبون بقطع أي علاقة مع نظام الفصل العنصري (Getty)
+ الخط -

دعا حقوقيون وأكاديميون ورموز مجتمعيون في المغرب، الخميس، إلى وقف تطبيع الرباط مع الاحتلال الإسرائيلي، وطالبوا بقطع العلاقات معها.

وجاء ذلك في بيان يحمل توقيع أكثر من 100 شخصية مغربية من مجالات مختلفة، ولا يزال مفتوحاً لمزيد من التوقيعات.

ويأتي البيان في ظل ارتفاع وتيرة الاتفاقات العسكرية والاقتصادية والتعليمية التي تربط المغرب والاحتلال الإسرائيلي، في وقت تتصاعد فيه العمليات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

ومنذ عدة أشهر، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات شمالي الضفة الغربية، تتركز في مدن نابلس وجنين، بدعوى ملاحقة مقاومين، تسفر عن مقتل وجرح واعتقال عشرات الفلسطينيين.

وأدان الموقعون على البيان "الاحتلال العسكري لفلسطين"، وطالبوا "بقطع أي علاقة مع الحكومة الإسرائيلية وأي علاقة مع نظام الفصل العنصري الذي يحتل فلسطين". ورأوا أن "مثل هذه القرارات لن تجعل المغرب إلى جانب العدل والمشروعية الدولية فحسب، بل ستتجاوب مع الطموحات العميقة للمغاربة ومع تعلقهم التاريخي بقضية تحرير فلسطين".

وأشار الموقعون إلى أن مطلب وقف التطبيع يأتي في ظل "الوضع المتدهور للقضية الفلسطينية، والمواقف التي تدعو إلى إبادة العرب وهدم المسجد الأقصى، وتطرف الحكومة الإسرائيلية".

من بين الأسماء الموقعة على البيان: خديجة رياضي، مدافعة عن حقوق الإنسان حاصلة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وآيت إيدر محمد بنسعيد، قيادي سياسي سابق، ومصطفى المعتصم، عضو مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين (غير حكومية)، ونبيلة منيب، أستاذة جامعية ورئيسة الحزب الاشتراكي الموحّد، وفريدة بنليزيد، مخرجة سينمائية.

وفي فبراير/ شباط الماضي، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن علاقة بلاده مع إسرائيل "لن تمسّ العلاقة مع الشعب الفلسطيني".

وقال بوريطة، في تصريح صحافي عقب مباحثات مع وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني أحمد مجدلاني في العاصمة الرباط، إن بلده "له علاقات مع إسرائيل، وهذه العلاقات لم ولن تمسّ بعلاقة المغرب مع الشعب الفلسطيني ودفاع المغرب عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000.

(الأناضول)