جيش الاحتلال الإسرائيلي يسحب لواء المظليين من غزة ويُدخل آخر

جيش الاحتلال الإسرائيلي يسحب لواء المظليين من غزة ويُدخل آخر

29 فبراير 2024
خرج لواء المظليين من قطاع غزة ودخل لواء مكانه (Getty)
+ الخط -

لواء المظليين شارك لمدة 3 أشهر في خانيونس جنوبي قطاع غزة

لا تفاصيل بشأن عدد وعتاد اللواء الذي حلت محله قوات أخرى

الفرقة 162 تواصل الحملة في حي الزيتون والفرقة 98 في منطقة خانيونس

بعد نحو أربعة أشهر على مشاركته في حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، سحب جيش الاحتلال الإسرائيلي لواء المظليين وأدخل في مكانه لواء "بيسلاخ" أو باسمه الآخر لواء 828، بحسب ما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس.

ومن دون تحديد تاريخ، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس: "بعد 3 أشهر من المناورة، خرج لواء المظليين من قطاع غزة، ودخل لواء مكانه". وأضافت أنه "قبيل مغادرتهم القطاع، أدى الجنود النشيد القومي الإسرائيلي".

وسبق أن خرج لواء المظليين في استراحات قصيرة منذ بدء الحرب البرية، وبالأمس خرجوا من القطاع  بعد قرابة 120 يوماً، في حين ستكون مهمتهم الآن حماية مناطق "غلاف غزة"، التي تعرّضت لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن "جنود الفرقة 162 يواصلون الحملة العسكرية في منطقة (حي) الزيتون، شرق مدينة غزة، فيما تواصل الفرقة 98 الحرب في منطقة خانيونس".

ولم تقدم الإذاعة ولا الجيش تفاصيل بشأن عدد وعتاد لواء المظليين، الذي سبق خروجه من غزة سحب قوات أخرى.

وأشار قائد لواء المظليين الجنرال عامي بيطون، بحسب ما ورد في موقع "واينت" العبري، إلى أن 3 آلاف جندي من لواء المظليين شاركوا في المعارك داخل قطاع غزة في أحياء الرمال والقصبة والشجاعية وكذلك في مدينة خانيونس إلى جانب قوات أخرى من بينها القوات الجوية.

وفقد لواء المظليين العشرات من جنوده بين قتيل وجريح خلال المعارك في قطاع غزة.

وكان أهالي الجنود في لواء المظليين قد عبّروا عن قلقهم مراراً وتكراراً إزاء الوضع الصحي للجنود، مدّعين بأن أبناءهم يعانون من الإرهاق والاكتئاب بسبب طول الفترة التي قضوها في قطاع غزة، وطالبوا الجيش بتسريحهم لفترة استراحة طويلة.

وشارك في المراسم التي أقيمت في يوم أمس في منطقة الغلاف قائد الفرقة 98 الجنرال دان غولدبوس الذي قال: "فشلنا في مهمتنا وهي حماية سكان الغلاف واحترقنا بالفشل داخل البلدات. لقد حاولنا القيام بعمليات دفاع وإنقاذ من بيت إلى بيت، ومن تحت رماد الضحايا نمت بطولة الجنود... على مدار نحو خمسة شهور حاربتم بشجاعة كبيرة وحاربتم على نحو جيد. لقد نجحتم في جميع المهام".

وأضاف: "لم ننه الحرب بعد ولا واجباتنا، وسنواصل تفكيك حماس والمهمة لم تنجز بعد (..) كما علينا إعادة المخطوفين جميعاً، سواء من يتواجدون على قيد الحياة ومن ليسوا كذلك، وسنستعد لمواصلة المهام في الشمال أو في الجنوب".

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قُتل 582 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً، بينهم 242 في العمليات البرية المستمرة منذ 27 من الشهر ذاته، بالإضافة إلى إصابة ألفين و988 ضابطاً وجندياً.

بلغت حصيلة الضحايا في قطاع غزة قرابة 30 ألف شهيد، وأكثر من 70 ألف جريح، في 145 يوماً من حرب الإبادة الإسرائيلية التي استهدفت المدنيين على نحو وحشي وغير مسبوق، وفق وزارة الصحة في القطاع.

ووفق آخر إعلان صادر عن وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات في القطاع المحاصر خلال آخر 24 ساعة، راح ضحيتها 76 شهيداً و110 إصابات، ما يرفع الحصيلة الكلية إلى 29954 شهيداً و70325 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

المساهمون