رئيس أركان جيش الاحتلال: أكثر من 1500 معتقل وعشرات القتلى في الضفة الغربية

26 أكتوبر 2022
رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي (Getty)
+ الخط -

كرر رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، تهديداته لعناصر المقاومة، معلناً، في خطاب له يوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال "يخوض في الضفة الغربية، على مر الأشهر السبعة الأخيرة، معركة "كاسر الأمواج" والتي تم خلالها اعتقال نحو 1500 فلسطيني وقتل العشرات، إضافة إلى "منع وإحباط مئات العمليات الفلسطينية".

وزعم كوخافي، خلال مراسم ذكرى قتل جنود وحدة كفير، التي تضم أساساً جنوداً حريديم يخدمون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، "أنه لا ملاذ للإرهاب، سنصل لكل مدينة وحي وبيت أو حتى قبو، ونهاية كل إرهابي هي إما الاعتقال أو أن يُقتل، هذه حرب ضد الإرهاب". 

وواصل قادة دولة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، التفاخر بجريمة الاحتلال في مدينة نابلس، واغتيال 5 من عناصر مجموعة "عرين الأسود" خلال اجتياح المدينة بـ 140 جندياً من مختلف وحدات جيش الاحتلال، بينها قناصة وحدة النخبة" سرية الأركان".

 وأمس، أعلن كل من رئيس حكومة الاحتلال، يئير لبيد، ووزير أمنه بني غانتس، أن دولة الاحتلال ستواصل مطاردة أفراد "عرين الأسود"، وأن "مصيرهم سيكون إما السجن أو القبر".

بموازاة ذلك، ذكر تحليلان لآفي يسخاروف في "يديعوت أحرونوت"، وعاموس هرئيل في "هآرتس"، أن الحرب التي تشنها إسرائيل على مجموعات المقاومة المسلحة، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تدخل دولة الاحتلال في مصيدة، إذ إن مطاردة مجموعة "عرين السود" تزيد من شعبية هذه المجموعة وتبرز ضعف السلطة الفلسطينية وعدم قدرتها على ضبط الأمور في الضفة الغربية المحتلة، بل ومحاولة إخفاء التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال".

وبحسب يسخاروف، فإن "الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية تحافظ على التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهي غير راضية، على حد ما عن نشاط مجموعة عرين الأسود. وفقط الأسبوع الماضي، طالب محافظ نابلس إبراهيم رمضان، أفراد المجموعة بتسليم سلاحهم والانضمام لاتفاقية المطاردين، حيث يتم بموجبها احتجازهم في منشآت اعتقال تابعة للسلطة الفلسطينية، ومع الوقت يحصلون على عفو من قبل إسرائيل والسلطة الفلسطينية". 

في المقابل، اعتبر هرئيل أن كل ادعاء يمكن بموجبه القول قريباً، من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إنه تم تفكيك مجموعة "عرين الأسود" أو القضاء عليها، لن تكون له أي مصداقية. 

وخلص هرئيل إلى القول إن "عرين الأسود في الواقع هي فكرة، أكثر مما هي بناء تنظيمي، وبالتالي سيكون من الصعب وقف انتشارها. حقيقة أن مئات الفلسطينيين تجمهروا أمس أمام المستشفى في نابلس (مستشفى الامتياز) تدل على أننا أمام ظاهرة مهمة، شعبية عرين الأسود في تصاعد ولن تخفّ بسهولة".