عقدت محكمة العدل الدولية أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، جلسة في اليوم الثالث للاستماع بشأن العواقب القانونيّة للاحتلال الإسرائيلي.
وكما كان متوقعاً دافعت الولايات المتحدة الأميركية عن بقاء الاحتلال، واعتبرت في مرافعتها أمام المحكمة اليوم أنّ اتخاذ محكمة العدل الدولية رأياً استشارياً يطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها بشكل فوري "يضر بالمفاوضات ولا يأخذ بالاعتبار التهديدات الأمنية بالنسبة لإسرائيل".
وشهدت جلسة اليوم أيضاً مرافعة من روسيا وأخرى من فرنسا. وفي كلمتها أمام المحكمة، أعلنت كولومبيا اعترافها بفلسطين، مدينةً الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد طلبت في عام 2022 من المحكمة، المعروفة أيضاً باسم المحكمة العالمية، إصدار رأي غير ملزم يتعلق بالعواقب القانونية للاحتلال.
وقالت إسرائيل، التي لم تشارك في جلسات الاستماع، في تعليقات مكتوبة إن تدخل المحكمة قد يضر بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض. وعارضت واشنطن في عام 2022 إصدار المحكمة فتوى.
وتنعقد ستّ جلسات في محكمة العدل الدولية بشكل متتال من يوم الاثنين 19 فبراير/ شباط حتى يوم الاثنين من الأسبوع التالي، وتُقدّم كل دولة مداخلة شفهيّة مدّتها نصف ساعة، بشأن وجهة نظرها حول المسائل الإجرائيّة والجوهريّة الناشئة، بهدف أن تُصدر المحكمة لاحقًا رأيًّا استشاريًّا.
وأمس الثلاثاء، اجتمعت عشر دول، من بينها جنوب أفريقيا، على انتقاد سلوك إسرائيل في الأراضي المحتلة، وحثت العديد منها المحكمة على إعلان أن الاحتلال غير قانوني.
"العربي الجديد" يتابع مجريات الجلسة الثالثة في محكمة العدل الدولية أولاً بأول..