شنّ حزب الله اللبناني، صباح اليوم الاثنين، هجوماً جوياً من المسيّرات الانقضاضية على خيم استقرار ومنامة ضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي في الموقع المستحدث لكتيبة المدفعية الاحتياطية 403 التابعة للفرقة 91 جنوبي بيت هلل، مؤكداً "إصابة الأهداف بشكل مباشر، وايقاع ضباط وجنود العدو بين قتيل وجريح".
يأتي ذلك في وقتٍ تسلك عمليات حزب الله العسكرية مساراً نوعياً، خصوصاً على صعيد الأسلحة المستخدمة في الفترة الأخيرة، أحدثها الصواريخ الثقيلة الجديدة باسم جهاد مغنية (نجل عماد مغنية، ومن كبار قادة حزب الله، وقتل عام 2015 بغارة إسرائيلية على موكب مع قياديين في الحزب في القنيطرة)، التي أدخلها الحزب إلى ميدان المعركة للمرة الأولى منذ بدء المواجهات في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك يوم أمس الأحد، وأكد أنها أصابت أهدافها "على الرغم من تفعيل صواريخ القبة الحديدية لاعتراضها".
ميدانياً أيضاً، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم غارة على بلدة شيحين جنوبي لبنان، وذلك بينما كان عددٌ من المدنيين يتفقّدون منازلهم وممتلكاتهم، بعد التنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) وبمؤازرة عناصر من الجيش اللبناني، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وضمن المواقف السياسية، قال عضو المجلس المركزي في حزب الله نبيل قاووق إنّ "مسيّرات المقاومة الإسلامية في لبنان قادرة على أن تصل إلى حيث يجب أن تصل في شمال فلسطين المحتلة، إلى عكا وما بعد عكا، إلى حيفا وما بعد حيفا، وقد أثبتت المقاومة أنها في مستوى التحدي ونجحت في أن تكسر المعادلات والقواعد الإسرائيلية أمام العالم وبالصوت والصورة".
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على جبهة لبنان أولاً بأول..