صمت أميركي إسرائيلي إزاء اغتيال عالم نووي إيراني... وترامب يرسل إشارات على "تويتر"

27 نوفمبر 2020
الصورة
البنتاغون ومكتب نتنياهو رفضا التعليق (Getty)
+ الخط -

التزم الخطاب الرسمي في إسرائيل والولايات المتّحدة الصمت إزاء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، خلال عملية إطلاق نار قرب العاصمة طهران، اليوم الجمعة، في حين مثّلت تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإشارات الوحيدة القادمة من شخصية اعتبارية في الإدارة الأميركية التي انتهجت خلال السنوات الأربع الماضية سياسة "الضغوط القصوى" إزاء طهران.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق على الواقعة، بعد سؤال من وكالة "رويترز". كذلك رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الإجابة عن سؤال مماثل.

في مقابل ذلك، أعاد الرئيس الأميركي نشر تغريدات بالإنكليزية والعبرية للصحافي الإسرائيلي يوسي ميلمان، قال فيها إن العالم الإيراني فخري زادة كان لعدّة سنوات مسؤولًا عن البرنامج العسكري السرّي لإيران، ومطلوبًا لـ"الموساد"، ومقتله يعدّ ضربة "سيكولوجية ووظيفية لإيران".

وأبدى الصحافي الإسرائيلي، للمفارقة، اندهاشة من اقتباس الرئيس الأميركي تغريداته، قائلًا: "بلغني أن دونالد ترامب يعيد نشر تغريداتي... أنا مشوّش، هل حقًّا تم ذلك؟".

وكان مسؤولون إيرانيون، على رأسهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، قد اتهموا إسرائيل مباشرة بالوقوف وراء الاغتيال، وتوعّدوا بالرد، مؤكدين أن ذلك لن يثنيهم عن مواصلة تطوير برنامجهم النووي.

ووصف ظريف الهجوم بـ"الجبان" وبأنه "إرهاب دولة"، قائلًا إنه يحمل مؤشرات واضحة على دور إسرائيلي، وأنه "يظهر كيف أن الجناة يحاولون إثارة الحروب بشكل يائس"، داعيًا المجتمع الدولي، وخصوصا الاتحاد الأوروبي، إلى إنهاء المعايير المزدوجة المخزية وإدانة هذا العمل".

من جانبه، اتهم مستشار المرشد الإيراني للصناعات الدفاعية حسين دهقان إسرائيل "بتشديد الضغوط على إيران" في الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لإشعال حرب شاملة". وأضاف أن إيران سترد على قتلة العالم الإيراني "وسنجعلهم نادمين على عملهم". 

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، مساء اليوم الجمعة، اغتيال رئيس منظمة الأبحاث والإبداع في الوزارة، فخري زادة، في منطقة أبسرد الواقعة في مدينة دماوند في محافظة طهران، إثر إقدام مسلّحين على مهاجمة سيّارته، ما أسفر عن اشتباك بين فريق حمايته ​​والمهاجمين، وأدى إلى إصابة فخري زادة بجروح خطِرة فارق على أثرها الحياة.

المساهمون