تدشين مقر السفارة الهندوراسية في القدس.. والخارجية الفلسطينية تدين

تدشين مقر للسفارة الهندوراسية في القدس المحتلة.. والخارجية الفلسطينية تدين: انتهاك للقانون

24 يونيو 2021
الخارجية الفلسطينية انتقدت بشدة رئيس هندوراس على قراره (تويتر)
+ الخط -

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، إقدام هندوراس على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وتدشينها بحضور رئيسها خوان أورلاندو هيرنانديز، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت.

واعتبرت الخارجية نقل الهندوراس سفارتها من تل أبيب إلى القدس "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات الأممية الواضحة بشأن المدينة المقدسة ومكانتها القانونية والسياسية".

وقالت الخارجية، في بيان لها: "من المؤسف للغاية أن رئيس هندوراس قرر اتخاذ الجانب الخطأ من التاريخ، والمضي قدما في هذه الخطوة العدائية ضد الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تسعى فيه دولة الاحتلال إلى تصعيد انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني وتنفيذ خطتها العنصرية في مدينة القدس من أجل ترسيخ الاحتلال ونسف أي فرص حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل".

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن هذا القرار "يتناقض تماما مع القرار الذي اتخذته هندوراس بخصوص الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية بتاريخ 26 أغسطس/ آب 2011".

وأضافت أنه يعتبر كذلك "اعتراضا غير مبرر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، وبالتالي يتعارض أيضا مع دستور هندوراس الذي ينص حرفيا في مادته 15 على أن "هندوراس تؤيد مبادئ وممارسات القانون الدولي التي تعزز التضامن البشري، واحترام حق الشعوب في تقرير المصير، وعدم التدخل وتوطيد السلام العالمي والديمقراطية"".

وأضافت الخارجية الفلسطينية: "بالرغم من المناشدات الفلسطينية والعربية التي طالبت رئيس هندوراس بالتراجع عن قراره الخطير، وبالرغم من الحراك السياسي والدبلوماسي الذي أدارته الدبلوماسية الفلسطينية، وبالتنسيق والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والمحاولات الهادفة لثنيه عن قراره، إلا أنه أصر على تنفيذه بدوافع شخصية، دون الأخذ في الاعتبار الإجماع الدولي بشأن المدينة المقدسة، ولا حقوق الشعب الفلسطيني في ترسيخ دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابعت: "كما جاء هذا القرار دون إعطاء أي اعتبار لآلاف الفلسطينيين في هندوراس الذين يشكلون ثاني أكبر جالية في أميركا اللاتينية، ولهم مكانتهم السياسية والاقتصادية والأكاديمية والاجتماعية داخل المجتمع الهندوراني".

كما قالت الخارجية الفلسطينية: "لم يعط هذا الرئيس أي أهمية للتاريخ المشرف الذي سجلته نضالات شعوب أميركا الوسطى من أجل الدفاع عن قيم العدالة والسلام ومكافحة مفهوم الاستعمار والاضطهاد والعنصرية، وبهذه الخطوة غير الشرعية، يكون هذا الرئيس قد أهان هذه الشعوب العظيمة وعزل بلاده إقليميا ودوليا، مما سيكون له انعكاسات سلبية، حيث إن دولة فلسطين ستتابع هذه القضية بدقة، وستقوم باتخاذ التدابير المناسبة".

المساهمون