تأهب إسرائيلي مع اقتراب الذكرى السنوية لاغتيال بهاء أبو العطا

30 أكتوبر 2020
الصورة
خلال تشييع القائد العسكري بهاء أبو العطا (محمود حمص/فرانس برس)
+ الخط -

كشفت القناة الإسرائيلية العامة (كان)، اليوم الجمعة، أن الكابينيت الإسرائيلي ناقش، أمس، سيناريوهات ومخاوف من رد فلسطيني لحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، وعلى الجبهة الشمالية، مع اقترب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القائد العسكري للحركة بهاء أبو العطا.
وجاء في تقرير بثته إذاعة الاحتلال الإسرائيلية العامة، أن وزراء الكابينيت الإسرائيلي تلقوا إحاطة بشأن الوضع الأمني بما في ذلك على الحدود مع الجبهة الشمالية وفي الجنوب مع قطاع غزة. 
وبحسب التقرير، فإن تقديرات الاحتلال تشير إلى أن من شأن جهات في قطع غزة أن تطلق مواجهة جديدة في الذكرى السنوية الأولى لعملية الاغتيال، وعبر استغلال الأوضاع الاقتصادية في القطاع.

 وزعمت التقديرات الإسرائيلية أن من شأن إصرار دولة قطر على استمرار دفع المنحة القطرية للقطاع مرة كل شهرين أن يزيد من حالة التوتر في القطاع وذلك على الرغم من التفاهمات بأن تحول قطر حتى نهاية العام لقطاع غزة منحة بقيمة 60 مليون دولار.  

وأضاف التقرير أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت قطر ستواصل تقديم المنحة للقطاع خلال العام 2021، وكم سيبلغ حجمها، وهل سيتم دفعها مرة كل شهر أم مرة كل شهرين؟
وأشار التقرير إلى أن المخاوف الإسرائيلية تزداد مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل القائد العسكري في "الجهاد الإسلامي" بهاء أبو العطا، الذي اغتاله الاحتلال في 12 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي في عملية أطلق عليها اسم "حزام أسود".
وكانت سلطات الاحتلال قد اتهمت أبو العطا بتنفيذ عدة عمليات وإطلاق قذائف صاروخية باتجاه دولة الاحتلال وبأنه كان يعتزم تنفيذ عمليات إضافية، بحسب بيان أصدره ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد عملية الاغتيال.