بايدن يجمد "صندوق أبراهام" لدعم التطبيع الاقتصادي

بايدن يجمد "صندوق أبراهام" لدعم التطبيع الاقتصادي

07 يوليو 2021
أبدت إدارة بايدن استعداداً لدعم التطبيع الدبلوماسي والسياسي وحسب (Getty)
+ الخط -

كشفت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية النقاب عن تجميد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن صندوق أبراهام، الذي أعلنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عن تدشينه في سبتمبر/أيلول 2020 لدعم مشاريع التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والدول العربية.

وفي تقرير نشرته اليوم، الأربعاء، نقلت الصحيفة عن مصادر أميركية وإسرائيلية قولها إنّ إدارة بايدن جمدت عمل الصندوق الذي كان يفترض أن يعتمد على استثمارات توفرها الولايات المتحدة، وإسرائيل، والإمارات، ودول عربية أخرى، والذي كان يفترض أن يصل رأس ماله إلى 3 مليارات دولار.

وأضافت المصادر أنّ الصندوق قد أقرّ بالفعل تدشين عشرة مشاريع اقتصادية تكون إسرائيل ودول عربية أطرافاً فيها، إلا أنّ تنفيذ هذه المشاريع لم يتم بعد انتخاب بايدن، الذي جمدت إدارته العمل بالصندوق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في أعقاب فوز بايدن استقال مدير الصندوق آرييه لايتستون، الذي عينه ترامب، في حين أنّ الإدارة الجديدة لم تعين خلفا له.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن إدارة بايدن أعلنت دعمها لاتفاقات التطبيع، إلا أنها في المقابل لا تبدي حماسة لتخصيص موازنات مالية لدعمها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إنّ واشنطن أبلغت تل أبيب بأنها تدرس مستقبل أنشطة الصندوق، مشيرة إلى أنّ إدارة بايدن معنية فقط بتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي وليس الاقتصادي لمسار التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

وأبرزت الصحيفة حقيقة أنّ قرار بايدن تجميد عمل "صندوق أبراهام" كان وراء إعلان أبوظبي عن تدشين "الصندوق الإماراتي للاستثمار في إسرائيل"، وذلك بعد اتصال هاتفي جرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو وولي عهد الإمارات محمد بن زايد، مستدركة بأنه على الرغم من الإعلان عن الخطوة الإماراتية، فإنه لم يتم حتى الآن القيام بخطوات عملية على صعيد الاستثمار داخل إسرائيل.

وأشارت إلى أنه على الرغم من مرور 4 أشهر على إعلان بن زايد ونتنياهو ذاك، إلا أنه لم يحدث أي تحول حقيقي على واقع الاستثمارات الإماراتية في إسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإنّ حالة من الغضب تسود بين عدد من رجال الأعمال الذين ينتمون إلى العائلات المالكة في الإمارات، بسبب رفض وزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد عقد لقاءات معهم خلال زيارته الأخيرة إلى أبوظبي.

المساهمون