انفجار خط لأنابيب النفط في مدينة انفصالية شرق أوكرانيا

انفجار خط لأنابيب النفط في مدينة انفصالية شرق أوكرانيا

19 فبراير 2022
من موقع الانفجار (Getty)
+ الخط -

انفجر خط لأنابيب النفط، الجمعة، في مدينة لوغانسك التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا، وفق ما أفادت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء التي بثت صورا لكرة نارية تضيء سماء هذه المدينة ليلا.

وقالت الوكالة إن انفجار خط "دروجبا" لأنابيب النفط قد هز مدينة لوغانسك.

وقع هذا الانفجار الذي لم يحدد مصدره مساء الجمعة في وقت بلغ التوتر ذروته بين الغربيين وروسيا حول أوكرانيا.

وبحسب الوكالة الروسية، وقع انفجار ثان في لوغانسك بعد انفجار خط الأنابيب، من دون أن يتم تحديد مصدره.

وكانت الوكالة ذاتها قد أفادت، الجمعة، بوقوع انفجار كبير في مركز مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا، فيما قالت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء إنّ السلطات الانفصالية التي تدعمها موسكو قامت بجمع أطفال داخل ملجأ في المنطقة الانفصالية تمهيداً للبدء في إجلائهم إلى روسيا.

وقال انفصاليون، الجمعة، إنهم يعتزمون إجلاء نحو 700 ألف نسمة إلى روسيا من "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد.

زيادة في انتهاكات وقف إطلاق النار

بالتوازي مع ذلك، أعلن مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السبت، أنهم لاحظوا "زيادة كبيرة" في انتهاكات وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا حيث يتواجه انفصاليون موالون لروسيا مع القوات الأوكرانية منذ 2014.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أن مراقبيها "لاحظوا زيادة كبيرة" في الأعمال المسلحة على طول خط الجبهة، مضيفة أن هناك حاليا عددا من الحوادث يعادل عدد تلك التي وقعت قبل اتفاقية تم توقيعها في تموز/يوليو 2020 لتعزيز وقف إطلاق النار.

لندن تحمّل موسكو مسؤولية هجمات سيبرانية

إلى ذلك، اتّهمت بريطانيا، الجمعة، الاستخبارات الروسية بالوقوف خلف هجمات سيبرانية استهدفت هذا الأسبوع القطاع المالي الأوكراني، بينما نفت موسكو علاقتها بها.

وأوردت الخارجية البريطانية في بيان أنّ "الحكومة البريطانية تعتبر أنّ الاستخبارات العسكرية الروسية ضالعة في الهجمات" المعلوماتية التي استهدفت "هذا الأسبوع قطاع المال في أوكرانيا".

وأضافت "هذا السلوك التخريبي غير مقبول، ويجب على روسيا الكفّ عن هذه الأنشطة واحترام سيادة أوكرانيا".

وأتى البيان البريطاني بعيد توجيه الولايات المتحدة إلى روسيا الاتهام نفسه.

وبينما اكتفت لندن بتحميل موسكو مسؤولية الهجمات على القطاع المالي الأوكراني، وسّعت واشنطن نطاق اتهامها وحمّلت روسيا مسؤولية هجمات سيبرانية استهدفت هذا الأسبوع مواقع إلكترونية للحكومة الأوكرانية.

وشدّد البيان البريطاني على أنّ قرار لندن "تحميل المسؤولية علناً" إلى موسكو عن هذه الهجمات "يؤكّد حقيقة أنّ المملكة المتّحدة وحلفاءها لن يتسامحوا مع أيّ نشاط إلكتروني ضارّ".

من جهة ثانية أعلنت الخارجية البريطانية أنها نقلت "موقتا" سفارتها في أوكرانيا من كييف إلى لافيف غربي البلاد وسط مخاوف من غزو روسي. ودعت البريطانيين إلى تجنب السفر غير الضروري إلى بيلاروس وترانسنيستريا.

(فرانس برس)