اليابان تحتج على طرد روسيا لمسؤول قنصلي ياباني وتطالبها باعتذار

اليابان تحتج على طرد روسيا لمسؤول قنصلي ياباني وتطالبها باعتذار

27 سبتمبر 2022
سبق أن طردت اليابان وروسيا عدداً من الدبلوماسيين (ديفيد ماروي/الأناضول)
+ الخط -

قدّمت اليابان احتجاجاً إلى روسيا، اليوم الثلاثاء، بسبب احتجاز مسؤول قنصلي ياباني في مدينة فلاديفوستوك الروسية بتهمة التجسس، نافية هذه المزاعم، ومتهمة السلطات الروسية بالقيام بـ"استجواب مسيء".

وذكرت الخارجية اليابانية أن المسؤول القنصلي اعتقل يوم 22 سبتمبر/أيلول الجاري، واستجوب بينما وضعت عصابة سوداء على عينيه، وكان مكبل اليدين بالإضافة إلى شل حركة رأسه، ما دفع الخارجية إلى تقديم احتجاج لدى روسيا، ومطالبتها بـ"اعتذار".

وأخطرت الخارجية الروسية سفارة اليابان في موسكو، الاثنين، بأن المسؤول بات "شخصاً غير مرغوب فيه"، بسبب قيامه بنشاط تجسس غير قانوني، وأمرته بمغادرة البلاد في غضون ثمانٍ وأربعين ساعة.

ولفت كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو للصحافيين، إلى أن النشاط غير القانوني المزعوم، الذي شدد الجانب الروسي عليه "لا أساس له من الصحة".

وقال ماتسونو إن نائب وزير الخارجية الياباني تاكيو موري، استدعى السفير الروسي في طوكيو، واحتج على الواقعة بشدة، وطالب الحكومة الروسية باعتذار رسمي واتخاذ إجراءات لمنع تكرار ذلك.

ووصف ماتسونو معاملة السلطات الروسية للمسؤول القنصلي بأنها كانت "مخيفة" في أثناء الاستجواب. وذكر أن مثل هذه المعاملة مع المسؤولين القنصليين "تنتهك اتفاقية فيينا، ومعاهدة يابانية-روسية بشأن الشؤون القنصلية"، معتبراً أن "ما حدث أمر مؤسف للغاية، وغير مقبول على الإطلاق".

وأطلق سراح المسؤول القنصلي، وهو في حالة صحية جيدة، ومن المقرر أن يعود إلى اليابان يوم غد الأربعاء.

ويُعدّ هذا الخلاف أحدث مثال على تدهور العلاقات بين البلدين، بسبب عقوبات اليابان على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.

وطردت اليابان وروسيا عدداً من الدبلوماسيين، بينما ألغت روسيا مفاوضات السلام مع اليابان، التي تضمنت محادثات بشأن جزر متنازع عليها تسيطر عليها روسيا حالياً، وتقول اليابان إن الاتحاد السوفييتي استولى عليها في نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأعلنت روسيا أمس الاثنين، احتجاز المسؤول القنصلي الياباني في مدينة فلاديفوستوك، الواقعة شرقي البلاد، بسبب سعيه للحصول على "معلومات محظورة"، بحسب وكالات أنباء روسية.

(أسوشييتد برس)

المساهمون