المقاومة توجه تحذيرات للاحتلال في ظل عدوانه بالضفة وتهديدات مستوطنيه

المقاومة توجّه تحذيرات للاحتلال في ظل عدوانه بالضفة وتهديدات مستوطنيه بالأقصى

12 ابريل 2022
خلال مداهمة الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب جنين (نضال اشتية/الأناضول)
+ الخط -

أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية لـ"العربي الجديد"، توجيه رسائل إلى الوسطاء في ملفات التهدئة في قطاع غزة بشأن العدوان والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية وما يتم تحضيره للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة في الأيام المقبلة.

 وقالت المصادر إن المقاومة أبلغت الوسطاء بأن العدوان الإسرائيلي المتصاعد في الضفة والقدس المحتلتين سيدفع لانفجار أوسع، وأن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الفلسطينيين والإعدامات الميدانية ستزيد من التوتر وستزيد فرص الذهاب لتصعيد واسع.

وشددت المصادر على أن الاحتلال الإسرائيلي أبلغ عبر الوسطاء بأن العوامل التي أدت لاشتعال الحرب في رمضان الماضي (معركة "سيف القدس") باتت قائمة، وأن عليه أن يوقف عدوانه واستفزازه للفلسطينيين، لأن "أي تجاوز للخطوط الحمراء يعني انفجار الأوضاع".

وكانت فصائل المقاومة في غزة قد حذرت عقب اجتماعها الأسبوعي الاحتلال والمستوطنين من الإقدام على تنفيذ اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه والذبح فيه خلال ما يسمى بعيد الفصح.

وحملت فصائل المقاومة، وفق بيان لها، قيادة الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة التهويدية الخطيرة"، وقالت إن "المعركة مع الاحتلال مفتوحة وشاملة في كل ساحات فلسطين".

الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة قيام المستوطنين بذبح القرابين في الأقصى

من جهته، حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الثلاثاء، من أن التهديد باقتحام المسجد الأقصى المبارك لذبح "القرابين" من قبل المتطرفين اليهود بحماية شرطة الاحتلال، إلى جانب التهديد بنشر المزيد من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، سيؤدي إلى تصعيد خطير لا يمكن السيطرة عليه.

وقال أبو ردينة، في بيان صحافي، إن "استمرار عمليات القتل اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد، ومواصلة الاعتقالات والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، والأوامر الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية لجيش الاحتلال لإطلاق النار بلا قيود ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى استمرار انتهاك حرمة المقدسات، هي السبب الرئيس للتصعيد والتوتر الذي تشهده المنطقة، الأمر الذي سيوصلنا إلى مفترق خطير سيخلق دوامة من العنف".

وأشار أبو ردينة إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال على الأرض يثبت أنها غير معنية بإنجاح كل الجهود الإقليمية والدولية الساعية لمنع التصعيد وإزالة أسباب التوتر ليكون شهر رمضان الكريم شهراً للعبادة والصلاة.