المعارض الروسي نافالني يؤكد نقله إلى سجن آخر أشدّ صرامة

المعارض الروسي نافالني يؤكد نقله إلى سجن آخر أشدّ صرامة

16 يونيو 2022
ينفي نافالني الاتهامات الموجّهة إليه ويعتبرها مسيّسة (Getty)
+ الخط -

أكّد أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أليكسي نافالني، الأربعاء، أنّه نُقل من سجنه إلى سجن آخر يبعد عن العاصمة حوالى 250 كيلومتراً ومعروف بتعرّض نزلاء فيه لسوء معاملة.

وكان محامو نافالني أعلنوا، الثلاثاء، أنّهم تبلّغوا بأنّ موكّلهم نُقل إلى سجن آخر لكنّهم لم يعرفوا إلى أين تحديداً، ممّا أثار قلق أقاربه وأنصاره.

والأربعاء، قال نافالني في منشور على إنستغرام: "صباح الخير لكم جميعاً من (سجن) النظام المشدّد. لقد تمّ نقلي أمس (الثلاثاء) إلى (إيه كي-6 ميليخوفو)"، السجن الواقع على بُعد 250 كيلومتراً شرق موسكو.

وهذا السجن القريب من مدينة فلاديمير، كان موضوع تحقيقات صحافية عديدة تناولت اتّهامات بسوء معاملة تعرّض لها عدد من نزلائه.

وكانت كيرا يارميش، المتحدثة باسم نافالني قالت، في مايو/أيار، إنّ هذا السجن هو "من أكثر السجون رعباً في روسيا"، مؤكّدة أنّ هناك "سجناء فيه يتعرّضون للتعذيب والقتل".

ونافالني (46 عاماً) كان مسجوناً في مجمّع سجون بوكروف الواقع على بُعد 100 كيلومتر من موسكو، ويعتبر أصلاً من أكثر السجون قسوة في روسيا.

والثلاثاء، قالت محاميته، أولغا ميخايلوفا، إنّ نقل موكّلها يرجع إلى حقيقة أن حكما بالسجن صدر بحقّه، في مارس/آذار، في واحدة من الدعاوى القضائية العديدة المرفوعة ضدّه، قد دخل حيّز التنفيذ.

وفي نهاية مايو/أيار، أكّد القضاء الروسي حكماً بالسجن لمدة تسع سنوات بحق نافالني، بعد إدانته باختلاس تبرعات تسلّمتها منظماته، وهي اتهامات ينفيها المعارض ويعتبرها مسيّسة.

والناشط في مكافحة الفساد وأبرز المعارضين للكرملين سُجن بتهمة "الاحتيال" في قضية تعود إلى العام 2014، تتعلق بالشركة الفرنسية إيف روشيه.

وأوقف المعارض في يناير/كانون الثاني 2021 عند عودته إلى البلاد من ألمانيا بعدما تلقّى العلاج من عملية تسميم خطرة تعرّض لها في أغسطس/آب وحمّل الرئيس بوتين مسؤوليتها، في اتهام نفاه الكرملين.

(فرانس برس)

المساهمون