المحكمة الإسرائيلية تجيز مشاركة حزب التجمع الوطني في الانتخابات

المحكمة الإسرائيلية تجيز مشاركة حزب التجمع الوطني في الانتخابات

09 أكتوبر 2022
"التجمع الوطني الديمقراطي" بقيادة سامي أبو شحادة (فيسبوك)
+ الخط -

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد، قرارها في الالتماس الذي قدمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة سامي أبو شحادة، ضد منع الحزب من خوض انتخابات الكنيست، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأقرّت المحكمة السماح لـ"التجمع الوطني" بخوض المعركة الانتخابية، ما يعني عملياً إلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية للكنيست، التي منعت قبل نحو أسبوعين الحزب وقائمته من خوض المعركة الانتخابية، بزعم أنه يرفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والوطن القومي للشعب اليهودي، خلافاً للبند السابع في قانون أساس الانتخابات الكنيست.

وأصدر مركز "عدالة" القانوني، بياناً، رداً على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا اليوم جاء فيه: "ينضم هذا الطلب إلى مجموعة أخرى ليست بالبسيطة من طلبات شطب ترشح الأحزاب العربية، التي لا تملك أي دليل ولا تستند إلى أي أساس قانوني، وتتجاهل قرارات المحكمة العليا السابقة من خلال إدراج مزاعم جرت مناقشتها والبت فيها سابقاً".

وتابع: "هدف مثل هذه الطلبات كان وما زال التحريض على الأحزاب العربية وقياداتها السياسية وممثليها في الكنيست، ودفعهم خارج حدود الشرعية السياسية".
 
وبحسب البيان، فإنه "يجب، فوراً من دون تأخير، سحب صلاحية نقاش وقرار شطب ترشح الأحزاب من لجنة الانتخابات المركزية من جهة، ومن الأخرى إقرار أنّ أي عمل سياسي برلماني يعمل على تعزيز طرح سياسي ديمقراطي لا يشكل سبباً ولا أساساً لشطب ترشح أي حزب".

من جهته، أصدر "التجمع الوطني"، بياناً، قال فيه: "بعد فشل محاولة القضاء على التجمع، فشلت اليوم محاولة إسكاته وشطبه وشطب صوت الناس، ومحاولة وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، بني غانتس ورئيس حكومة الاحتلال يئير لبيد، بتفصيل قيادة عربية على مقاسها وكما يحلو لها".

وأكد أنّ "التجمع ومركز عدالة نجحا بإبطال قرار الشطب السياسي الذي كان يهدف لإسكات الصوت المغاير لنهج التنازل عن الهوية الوطنية والكرامة من أجل الدخول في لعبة المعسكرات الصهيونية".

وتابع أنّ "التجمع برئاسة سامي أبو شحادة يمثل صوت الناس، ضد تحويل مجتمعنا لمخزن أصوات الأحزاب الصهيونية والعبث بمستقبل مجتمعنا وهويته، ويناضل من أجل العدالة والمساواة وضد العنصرية والفوقية اليهودية".

وأشار إلى أنّ "الناخب العربي لا يقبل أن يحدد له غانتس ولبيد شكل القيادة التي تمثله في الكنيست، الناس تريد التجمع هذه المرة وستدعم التجمع برئاسة سامي أبو شحادة، الذي سيكون مفاجأة الانتخابات في الشهر المقبل".

المساهمون