في الذكرى السادسة والسبعين للنكبة، لا تزال مشاهد الدمار والتنكيل والتهجير تعمّ مختلف الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية التي تشهد اقتحامات يومية واسعة من قبل جيش الاحتلال، وهجمات من قبل المستوطنين على منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياسة ممنهجة ترعاها الحكومة الإسرائيلية لترويع السكان وتهجيرهم.
واليوم الأربعاء، استشهد شاب، خلال مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال مدينة البيرة وسط الضفة الغربية. فيما شيّع الفلسطينيون أشلاء من جثمان الشهيد علاء شريتح (45 عاماً) قائد كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في طولكرم شمال غربي الضفة الغربية، بعد يوم من ظهور نتائج فحص الحمض النووي (DNA)، ونحو عشرة أيام على استشهاده.
وحول الاعتقالات اليومية، قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ حصيلة الاعتقالات في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول تجاوزت 8745 معتقلاً، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أُفرِج عنهم لاحقًا، فيما أكد أن الاحتلال لا يزال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 222 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، ويرفض تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة حول أيّ معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بمن فيهم الشهداء.
"العربي الجديد" يتابع آخر التطورات في الضفة الغربية..