الرئيس الإسرائيلي يزور البحرين في جولة تشمل الإمارات

الرئيس الإسرائيلي يزور البحرين في جولة تشمل الإمارات

04 ديسمبر 2022
ذكر هرتسوغ أن وفداً اقتصادياً رسمياً يرافقه في زيارته إلى البحرين (تويتر)
+ الخط -

أجرى رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأحد، بعد وصوله إلى العاصمة البحرينية المنامة، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى المملكة، مباحثات ناقش خلالها عدة ملفات أبرزها تعزيز التعاون الاقتصادي، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

وأفادت سفارة الاحتلال الإسرائيلي في البحرين، عبر حسابها على "تويتر"، أن الرئيس الإسرائيلي "وصل إلى مملكة البحرين" وأجرى مباحثات مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية، بأن جلسة المباحثات شهدت حضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء.

وخلال جلسة المباحثات، قال ملك البحرين في كلمة: "نحن على ثقة بأن هذه الزيارة لها دور هام في توطيد العلاقات، ودعم تطلعاتنا المشتركة على صعيد ترسيخ السلام والتنمية".

وأكد "الموقف الثابت والداعم لتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

بدوره، قال رئيس الاحتلال الإسرائيلي في كلمة خلال جلسة المباحثات: "هذه لحظة عظيمة وإنني افتخر بكوني هنا في البحرين (..) ونؤكد كذلك على تطلعنا للعمل على تقوية العلاقات".

وبحث ملك البحرين وهرتسوغ "العلاقات الثنائية بين البلدين، والدفع بمسار التعاون المشترك إلى آفاق أوسع وأشمل"، وفق الوكالة.

كما بحث الجانبان "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتحديات الإقليمية والدولية الراهنة".

وفي الصدد أكد ملك البحرين وهرتسوغ على "ضرورة مواصلة بذل مزيد من الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية والعمل على حماية أمن المنطقة واستقرارها وتعزيز جهود إحلال السلام الدائم"، وفق الوكالة.

وقال هرتسوغ في تغريدة له لدى وصوله إلى مطار المنامة إن اتفاقيات التطبيع "أثارت شرارة تعاون إقليمي تاريخي، وأشكر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني على الترحيب والشراكة القوية والفعالة في (منتدى النقب) الذي يدفع التعاون في المجالات الحاسمة لنا جميعاً".

ودعا "المزيد من الدول في منطقتنا للانضمام إلى هذه الشراكة التي تعزز منطقة الشرق الأوسط".

وفي مارس/ آذار الماضي، شارك الزياني وزراء خارجية مصر والإمارات والمغرب وإسرائيل والولايات المتحدة في لقاءات استمرت يومين في النقب، وأعلنوا في ختامها استمرار تعزيز العلاقات المشتركة وإقامة "منتدى دائم بين الدول المشاركة".

وقبل انطلاقه إلى البحرين، قال هرتسوغ في سلسلة تغريدات عبر "تويتر": "أنطلق الآن إلى البحرين في أول زيارة يجريها رئيس إسرائيلي بدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة".

وأضاف: "سأبحث خلال الزيارة مع الملك وولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة تعزيز التعاون الاقتصادي بيننا. بالإضافة إلى ذلك، سأناقش معهما القضايا السياسية والتحديات المشتركة، بما في ذلك أزمة المناخ".

وذكر هرتسوغ أن وفداً اقتصادياً رسمياً يرافقه في زيارته إلى البحرين لتعزيز العلاقات بين تل أبيب والمنامة.

وقال إنه بعد ذلك سيسافر إلى أبوظبي حيث سيلتقي هناك الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسيلقي هناك خطاباً خلال "مؤتمر أبوظبي للفضاء".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت صباح اليوم الأحد أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ توجه إلى البحرين، في أول زيارة رسمية لرئيس دولة الاحتلال منذ توقيع اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقيات أبراهام".

ولفتت صحيفة "هآرتس" إلى تعزيز الحراسة المرافقة للرئيس هرتسوغ خلال زيارته إلى البحرين، في ظل المظاهرات الشعبية التي انطلقت ضد الزيارة هناك. كذلك أُجري تغيير على جدول الزيارة لتقليل "الاحتكاك" بالمتظاهرين.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تدعي أن المتظاهرين من جماعات موالية لإيران، وأن الأخيرة تعمل على تأجيج المظاهرات ضد الزيارة.

وسبق لهرتسوغ أن زار الإمارات في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، وزار البحرين مسؤولون أمنيون وسياسيّون، أبرزهم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينت، الذي زار المنامة في 14 فبراير/ شباط الماضي، والتقى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وفي 15 سبتمبر/ أيلول من عام 2020، وقّعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي والبحرين، في البيت الأبيض، اتفاق التطبيع الذي يقضي بإقامة علاقات كاملة بين الجانبين.

وكانت البحرين من بين أربع دول عربية انضمت إلى "اتفاقات أبراهام"، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل بوساطة إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. وعقب توقيع الاتفاقية، فتحت الدولتان سفارتيهما ووقعتا سلسلة من الاتفاقيات، بينها دفاعية، ونظمتا رحلات جوية مباشرة وعلاقات تجارية.

المساهمون