الرئيس الأوغندي يدعو إلى حل أزمة سد النهضة "دون مواجهات"

الرئيس الأوغندي يدعو إلى حل أزمة سد النهضة "دون مواجهات"

12 مايو 2021
الصورة
يطالب السودان باتفاق قبل بدء المرحلة الثانية من سد النهضة(Getty)
+ الخط -

شدد الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، مساء أمس الثلاثاء، على أن يكون الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي، باتفاق جميع الأطراف، مطالباً بأن تكون معالجة قضية مياه النيل استراتيجية تقود إلى آفاق أرحب من التعاون "دون مواجهات عدائية".

جاء ذلك خلال لقاء بين الرئيس الأوغندي، وعضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني مالك عقار والوفد المرافق له، في منتجع منونيو بكمبالا، بحسب ما أعلنت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي.

وقالت وزيرة الخارجية السودانية، في تصريحات صحافية، إن "عضو مجلس السيادة قدم التهنئة لموسيفيني بمناسبة فوزه في الانتخابات بدورة رئاسية جديدة، متمنياً له وللشعب الأوغندي التقدم والازدهار".

وأشارت إلى أن الفريق مالك عقار، أطلع الرئيس موسيفيني على تكوين الحكومة الجديدة في السودان التي تجسد الشراكة بين العسكريين والمدنيين وشركاء السلام، مؤكداً أن الجميع "ماضون لتحقيق السلام في الخرطوم لتكون قوة دافعة للاستقرار لدول الجوار وللقارة الأفريقية"، وأطلعه على الترتيبات المتصلة بانعقاد مؤتمر باريس، ومشاركة السودان فيه.

وقالت وزيرة الخارجية إن "عضو السيادة عقار أمّن على رؤية موسيفيني بأن يكون الملء الثاني لسد النهضة باتفاق جميع الأطراف". وأضاف أن تكون معالجة قضية مياه النيل استراتيجية تقود إلى آفاق أرحب من التعاون دون مواجهات عدائية.

وكان عضو مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار، قد وصل إلى أوغندا، في وقت سابق أمس الثلاثاء، في زيارة تستغرق 3 أيام، للمشاركة في مراسم تنصيب موسيفيني لفترة رئاسية جديدة بعد إعادة انتخابه في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأوغندا واحدة من دول حوض النيل التي تضم إضافة إليها كلاً من السودان، ومصر، وإثيوبيا، وجنوب السودان، وتنزانيا، وبوروندي، ورواندا، وكينيا، وإريتريا، والكونغو الديمقراطية.

وتأتي زيارة عضو مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار لكمبالا، في إطار حملة دبلوماسية سودانية، تهدف إلى دعم موقف السودان من سد النهضة ومطالبته باتفاق قانوني وملزم قبل بدء المرحلة الثانية من سد النهضة، في يوليو/ تموز المقبل، باستخدام إثيوبيا لنحو 13.5 مليار متر مكعب، وهذا ما ترفضه كل من مصر والسودان.

وطبقاً لمصادر "العربي الجديد"، فإن الخرطوم تدرس جملة من المقترحات الخارجية لتقريب شقة الخلاف بين أطراف مفاوضات سد النهضة، بغرض استئناف المفاوضات من جديد بشكل أكثر فاعلية.

ولفتت المصادر إلى أن أبرز تلك الاقتراحات، مبادرة الاتحاد الأفريقي المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق خاص بملء سد النهضة، على أن تتفاوض الأطراف لاحقاً حول التشغيل.

المساهمون