البنتاغون: بدء تشغيل ميناء غزة العائم في الأيام المقبلة

البنتاغون: بدء تشغيل ميناء غزة العائم لإدخال المساعدات في الأيام المقبلة

15 مايو 2024
خلال أعمال بناء ميناء غزة العائم، 29 إبريل 2024 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- البنتاغون يعلن عن بدء تشغيل ميناء غزة العائم، الذي بناه الجيش الأميركي بتكلفة 320 مليون دولار، في الأيام المقبلة لتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد تأجيل بسبب سوء الأحوال الجوية.
- الميناء العائم يهدف لإيصال مزيد من المساعدات إلى غزة في ظل الحرب الإسرائيلية، مع توفير دعم أمني من مدمرات البحرية الأميركية وتثبيت الرصيف بمساعدة جنود إسرائيليين لحماية الجنود الأميركيين.
- الآلية تشمل نقل المساعدات من قبرص إلى المنصة العائمة ثم إلى سفن أصغر لتوزيعها في غزة، مع جهود أميركية لزيادة معدل إيصال المساعدات وفتح معبر رفح المغلق، في ظل تحديات إسرائيلية لتسليم المساعدات.

أعلن البنتاغون، الثلاثاء، أنّ ميناء غزة العائم الذي بناه الجيش الأميركي لتسريع وصول المساعدات إلى القطاع سيبدأ تشغيله "في الأيام المقبلة"، وذلك بعدما أُرجئ وضعه في الخدمة الأسبوع الماضي، بسبب سوء الأحوال الجوية. ويرمي ميناء غزة العائم الذي باشرت الولايات المتحدة بناءه في الشهر الماضي والذي تبلغ كلفته 320 مليون دولار على أقل تقدير، إلى إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وجعل سوء الأحوال البحرية السيئة من غير الآمن المضي في عملية ربط المنصة بساحل غزة، ما اضطر الجيش الأميركي إلى نقل جزأي المنشأة التي أنجز بناؤها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي. ولدى سؤاله عن موعد تثبيت الميناء العائم في موقعه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بات رايدر: "أعتقد أن بإمكانكم أن تتوقعوا أن يبدأ تشغيله في الأيام المقبلة"، من دون إعطاء أي موعد محدّد.

وأشار رايدر إلى وجود مدمّرات تابعة للبحرية الأميركية في المنطقة قادرة على توفير دعم أمني للعملية. وسبق أن أشار البنتاغون إلى أن جنوداً إسرائيليين سيتولون تثبيت رصيف المنصة بساحل غزة، لإبقاء الجنود الأميركيين بعيدين عن أراضي القطاع. وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن لأول مرة عن خطط إنشاء ميناء غزة العائم في أوائل مارس/ آذار، في ظل تعطيل إسرائيل تسليم المساعدات عن طريق البر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع.

وتنص الآلية على نقل المساعدات في المقام الأول من قبرص على متن سفن تجارية إلى المنصة العائمة التي أنجز الجيش الأميركي بناءها ومن المفترض أن يتم تثبيتها قبالة سواحل غزة. وبعد ذلك تنقل المساعدات إلى سفن أصغر حجما تتولى إيصالها إلى الرصيف المربوط بالساحل وفي نهاية المطاف إلى البر بعد تحميلها في شاحنات لتوزيعها.

وقال رايدر إنّ الولايات المتحدة ومنظّمات إنسانية تعمل على تجميع المساعدات في قبرص "ليتم تحميلها على متن السفن لنقلها إلى المنصة العائمة"، ولفت إلى أن الولايات المتحدة تريد أن يتم إيصال المساعدات إلى غزة بـ"معدل متزايد"، وأشار إلى جهود تبذلها بلاده لفتح معبر رفح المغلق منذ الأسبوع الماضي.

وسيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر مع مصر في السابع من مايو/ أيار، ما أثار حفيظة مصر التي جمّدت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، وطالبت كشرط لإعادة إدخالها انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من معبر رفح.

(فرانس برس، العربي الجديد)