البنتاغون: التعزيزات الروسية عند الحدود الأوكرانية أكبر من 2014

البنتاغون: التعزيزات العسكرية الروسية عند الحدود الأوكرانية أكبر من عام 2014

20 ابريل 2021
الصورة
وصف كيربي هذا الانتشار بأنه "مقلق بشكل جدي" (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، الاثنين، أنّ التعزيزات العسكرية الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا، أكبر مما كانت عليه عام 2014 عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم، واصفاً هذا الانتشار بأنه "مقلق بشكل جدي"، بينما صحّح الاتحاد الأوروبي خطاباً لوزير خارجيته جوزيب بوريل بشأن عدد الجنود الروس.

وقال كيربي، خلال مؤتمر صحافي: "إنها بالتأكيد أكبر تعزيزات عسكرية شهدناها منذ عام 2014 حين أدت إلى انتهاك السيادة الأوكرانية ووحدة أراضيها"، معيداً التأكيد أنها "أكبر من تعزيزات عام 2014".

وأضاف: "لن أخوض في تحديد الأعداد أو تشكيلات القوات في ما خص التعزيزات الروسية".

وقال كيربي: "نستمر بمشاهدة هذه التعزيزات، وهي كما كانت في السابق مثار قلق جدي بالنسبة إلينا"، لافتاً إلى أنها "لا تساعد على حفظ الأمن والاستقرار على طول الحدود مع أوكرانيا، وحتماً ليس في القرم المحتلة".

وأضاف: "سمعنا الروس بالتأكيد يعلنون أن هذا كله يتعلق بالتدريب"، مشيراً إلى أنه "ليس من الواضح لنا تماماً أن هذا هو الهدف بالضبط".

إلى ذلك، صحّح الاتحاد الأوروبي خطاباً لوزير خارجيته جوزيب بوريل تحدث فيه، الاثنين، عن نشر 150 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا، عندما نُشر الخطاب على الإنترنت، فخفّض العدد إلى 100 ألف.

وجاء في النص الذي نشره مكتبه الإعلامي أنّ بوريل قال عقب مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "هناك خطر تصعيد مع نشر 100 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا. إنه أكبر انتشار عسكري روسي على الحدود الأوكرانية على الإطلاق".

إلا أن بوريل كان قد تحدث في المؤتمر الصحافي الذي تلا الاجتماع، عن 150 ألف جندي روسي، رافضاً الكشف عن مصدر معلوماته.

وصُحِّح هذا العدد دون تفسير.

وفي سياق متصل، ناقش مستشارو قادة أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، الاثنين، العودة إلى تطبيق الهدنة في شرق أوكرانيا، دون التوصل إلى نتائج ملموسة، إثر مقتل جندي في اشتباكات جديدة مع الانفصاليين الموالين لروسيا، حسب ما أعلنت كييف.

وقالت الرئاسة الأوكرانية، في وقت متأخر مساء الاثنين، إنّ المستشارين "سيواصلون عملهم" لتطبيق اتفاقات السلام التي وقعت في مينسك عام 2015.

وقتل جندي أوكراني وأصيب آخر في مواجهات مع انفصاليين مؤيدين للروس في شرق أوكرانيا، حيث كثرت هذه الأحداث على خلفية تجدد التوتر مع موسكو.

وتخشى أوكرانيا من أن يكون الكرملين الذي يُعَدّ الداعم العسكري والسياسي للانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة الدونباس الشرقية، يبحث عن ذريعة لشن هجوم.

وأعلنت موسكو أنها "لا تهدد أحداً"، لكنها نددت بما تصفه بـ"الاستفزازات" الأوكرانية.

(فرانس برس)

المساهمون