البرهان يلتقي السيسي في القاهرة: قرارات مرتقبة خلال أيام

البرهان يلتقي السيسي في القاهرة بعد عودته من نيويورك: قرارات مرتقبة خلال أيام

24 سبتمبر 2022
البرهان سيتباحث مع المسؤولين في مصر بشأن قرارات مرتقبة سيعلن عنها خلال أيام (Getty)
+ الخط -

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم السبت، رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بمطار القاهرة الدولي.

وفي وقت سابق من اليوم، كشفت مصادر دبلوماسية سودانية في القاهرة عن زيارة مرتقبة اليوم، لرئيس مجلس السيادة السوداني إلى القاهرة، قادماً من نيويورك، عقب المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإنّ البرهان سيطلع السيسي خلال جلسة مباحثات ثنائية معه، على تطورات الوضع في الجارة الجنوبية لمصر. 

وكشفت المصادر نفسها أن البرهان سيتباحث مع المسؤولين في مصر، بشأن قرارات مرتقبة سيعلن عنها خلال الأيام المقبلة، على صعيد حلحلة الأزمة في بلاده. ورجحت أن يعلن البرهان خلال الأيام القليلة المقبلة عن تشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة يتولى إدارة البلاد لحين إجراء الانتخابات، وحل مجلس السيادة. 

وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن البرهان سيفعّل المهلة الممنوحة للقوى المدنية لتشكيل حكومة، مؤكدة أنه جاد في تشكيل الحكومة حال لم تنجح القوى السياسية في تلك الخطوة سريعا. 

كما لفتت المصادر السودانية إلى أن البرهان سيبحث مع الرئيس المصري سبل فك تجميد السودان في الاتحاد الأفريقي، وإمكانية لعب القاهرة دوراً لتحقيق ذلك. 

وقبيل مغادرته نيويورك، متوجها إلى القاهرة، التقى البرهان، اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس. وبحسب بيان لإعلام مجلس السيادة الانتقالي، استعرض اللقاء التطورات في السودان وسير عملية الانتقال السياسي الجارية، والجهود المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة لإنجاحها. وقدم البرهان خلال اللقاء، شرحاً لمجمل التطورات السياسية في السودان، لا سيما التأكيد على انسحاب الجيش من العملية السياسية. 

وكان البرهان قد قال، في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه لم يجر الاتفاق على موعد محدد للانتخابات المقبلة في السودان. ورداً على سؤال حول موعد الانتخابات، أجاب "إننا ننتظر، نحن لا نريد أن ندخل أنفسنا في هذه العملية السياسية". وأضاف "طبعاً لن ننتظر إلى ما لا نهاية". وتابع البرهان "لو تُرك لنا المجال وحدنا لكنا الآن أنجزنا المهام الانتقالية، لكن القوى المدنية والمجتمع الإقليمي والدولي طلب منا أن نتوقف".

المساهمون