الاحتلال يعتقل 23 فلسطينياً ومستوطنون يقتحمون الأقصى وينفذون اعتداءات بالضفة

22 أكتوبر 2020
الصورة
قوات الاحتلال تواصل سياسة الاعتقالات (حازم بدر/فرانس برس)
+ الخط -

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل أمس وفجر اليوم الخميس، 23 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة، فيما نفّذ مستوطنون اقتحامات للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، واعتدى آخرون على أراضي الفلسطينيين في محافظة نابلس (شمال).

وأفاد "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان، بأنّ تسعة مواطنين جرى اعتقالهم من عدة أنحاء من الخليل بينهم سيدة وهم: سهير أحمد البطران وهي زوجة الأسير عمر سليمية، وصابر إبراهيم النجار، وثائر جمال مضية، ومحمد صقر البو، ومحمد حلمي عقل، ومحمد محمود السعدة، ويحيى صادق جحشن، عبد العزيز محمد قوقاس (16 عاماً)، ومحمد بسام اخليل (16 عاماً)".

ومن رام الله والبيرة اعتقل الاحتلال كلاً من: عطا حازم الريماوي، وصدام تيسير الريماوي، وعز الدين فايز الريماوي، ومهند جرادات، وعدي أبو شمة، فيما جرى اعتقال مواطنين من جنين وهما: ناطق حسام حنتولي الذي جرى اعتقاله بعد إطلاق النار عليه، وأسامة محمود السعدي، كما تم اعتقال ثائر جميل بني عوده من بلدة طمون، وأحمد إبراهيم عويس من بيت لحم.

ومن عدة بلدات في نابلس اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين هم: رمزي الحاج، وعلي ماهر عازم، وخالد نادي عازم، ومحمود السبتي، وعيسى نظمي حشاش.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، إنّ "قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة الرئيسية، وتسللت إلى الموقع الأثري واعتقلت ثلاثة شبان هم: رمزي ناصر الحاج، وعلي ماهر غزال، وخالد نادي عازم".

في سياق آخر، اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما فتشت شرطة الاحتلال وجبة إفطار لحراس المسجد الأقصى.

على صعيد منفصل، ضخّ مستوطنون، اليوم الخميس، مياهاً عادمة في أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية بقرية اللبن الشرقية، جنوبي نابلس، وأغرقوا الأراضي بالمياه العادمة، حيث إن غالبية تلك الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون.

كذلك وضع مستوطنون مسامير حديدية في الطريق المؤدية إلى منطقة الكرم الغربي في قرية قريوت جنوبي نابلس، لإعطاب عجلات مركبات المواطنين وإعاقة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

في سياق آخر، أخطرت سلطات الاحتلال، أمس الأربعاء، بوقف البناء في منزل قيد الإنشاء، في بلدة تقوع شرق بيت لحم(جنوباً)، وهدمت غرفة زراعية و"عريش" في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بحجة عدم الترخيص، وفق ما أفاد به مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في بيت لحم حسن بريجية.

على صعيد الأسرى، نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي الأسير حاتم القواسمة من زنازين عزل سجن "جلبوع" إلى سجن "هداريم"، بعد عزل استمر مدة ثمانية أشهر، وفق ما أفاد به "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان صحافي.

وأوضح "نادي الأسير" أنّ الأسير قواسمة تعرض للعزل الانفرادي هو ورفيقه الأسير عمر خرواط منذ ثمانية أشهر، حيث تواصل إدارة السجون عزل الأسير خرواط في زنازين سجن "مجدو" في ظروف قاسية وصعبة.

يُشار إلى أن الأسير قواسمة معتقل منذ عام 2003، والأسير خرواط منذ عام 2002، وكلاهما محكومان بالسّجن مدى الحياة.

كذلك، نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسرى: يوسف محمد أبو عفيفة (25 عاماً)، وخضر يوسف ماضي (25 عاماً)، وعبد الفتاح أبو سل (23 عاماً)، ومؤيد الطيط، وشادي النجار إلى سجن "عوفر"، بعد أن عزلتهم قرابة الشهر في سجن عزل "نيتسان الرملة"، بظروف قاسية ومأساوية.

وأوضح "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان صحافي، أنه تم اعتقال الأسرى الخمسة في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، واحتجزوا في مركز توقيف "عتصيون" بظروف مأساوية لمدة 18 يوماً، ثم جرى نقلهم إلى عزل "نيتسان الرملة"، بدعوى مخالطتهم لسجان اُكتشفت إصابته بفيروس كورونا.

ولفت "نادي الأسير" إلى أن الأسرى الخمسة لم يتمكنوا من تبديل ملابسهم خلال فترة عزلهم، عدا عن عزلهم مع السجناء الجنائيين، حيث نفذوا خلال الأيام الماضية خطوات احتجاجية على ذلك، تمثلت بإرجاع وجبات الطعام، وعدم الوقوف على العدد.


يُشار إلى أن مركزي توقيف "عتصيون وحوارة" من أسوأ مراكز الاعتقال التي يُحتجز فيها الأسرى، حيث لا تتوفر فيهما أدنى الشروط الصحية، ومع ذلك استخدمتهما سلطات الاحتلال "كمراكز حجر" جماعي للأسرى منذ بدء انتشار فيروس "كورونا"، كما أن سجن عزل "نيتسان الرملة" من أقدم السجون وأكثرها سوءاً، واستخدمه الاحتلال كأداة تنكيل وعقاب بحق الأسرى على مدار العقود الماضية.

من الجدير ذكره أنّ إدارة سجون الاحتلال صعّدت منذ بداية العام الجاري، عمليات العزل الانفرادي بحق الأسرى، واستهدفت مجموعة من أعضاء الهيئات التنظيمية، وتُشكل سياسة العزل الانفرادي أبرز أدوات التنكيل والقمع التي تستخدمها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى.

المساهمون