الاحتلال الإسرائيلي يقصف مدرسة جنوب غربي سورية

21 أكتوبر 2020
الصورة
أصاب القصف موقعاً للمليشيات التي تتلقى دعماً إيرانياً ولم يذكر وقوع خسائر (فرانس برس)
+ الخط -

لمح الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إلى مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت ليل الثلاثاء - الأربعاء مواقع عسكرية في مدينة القنيطرة جنوب غربي سورية.

وقال رئيس الوزراء البديل ووزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، صباح اليوم الأربعاء، رداً على سؤال للإذاعة العبرية الرسمية "كان"، إنّ إسرائيل لن تسمح "لعناصر الإرهاب التي يمثلها حزب الله وإيران بالتمركز على الحدود في هضبة الجولان".

وأضاف: "على الرغم من أنني لست معنياً بالدخول في الجدل حول منْ أطلق النار على منْ هذه الليلة، إلا أننا نتعهد بعمل كل ما هو مطلوب كي نبعدهم (حزب الله وإيران) من هناك، ونحن نفعل ذلك بشكل ثابت"، على حدّ تعبيره.

وأعلن النظام السوري استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة في ريف مدينة القنيطرة، جنوب غربي سورية بصاروخ، بعد منتصف ليلة الأربعاء. فيما أكّدت مصادر أنّ المدرسة المستهدفة تحوي مقراً للمليشيات المدعومة من إيران.

وذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية "سانا" أنّ القوات الإسرائيلية استهدفت بصاروخ مدرسة في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، فيما لم تشر إلى وقوع خسائر. ولم تحدّد الوكالة مصدر القصف، وإذا ما كان مصدره راجمات صواريخ إسرائيلية أو طائرات، كما لم يعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عنه.

وأكّد المرصد السوري ومصادر إعلامية أخرى أنّ القصف أصاب موقعاً للمليشيات التي تتلقى دعماً إيرانياً في المنطقة، ولم يذكر وقوع خسائر، في وقت جرى الحديث عن هجوم ثانٍ استهدف مواقع لقوات النظام.

وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية "13" أن الموقعين المستهدفين يُستخدمان كمقرّ لـ "قيادة الجنوب" التابعة لـ"حزب الله" في المنطقة، والتي يدّعي جيش الاحتلال أنها تُستخدم في التخطيط لشنّ عمليات ضدّ إسرائيل.

ويشار إلى أن سلطات النظام السوري قد أشارت إلى أن غارة إسرائيلية، الأسبوع الماضي، استهدفت موقعاً في حلب، شمالي البلاد.

وسبق أن أعلنت إسرائيل أن وحدات خاصة تابعة لها تسللت قبل أسبوعين إلى العمق السوري وقامت بتدمير مواقع لقوات النظام، بحجة أنها دُشّنت بشكل يخالف اتفاق فصل القوات الذي تم التوصل إليه بين سورية وإسرائيل في العام 1974، بعد إنهاء حرب أكتوبر.

وادعى جيش الاحتلال الذي أقرّ بالهجوم، بأنّ المنطقة التي تواجد فيها جيش الأسد كان يفترض أن تتواجد فيها قوات دولية فقط.

وانتشرت في الجنوب السوري بعد خروج المعارضة المسلحة منه عام 2018 العديد من المليشيات التي تتلقى تمويلاً إيرانياً ومن "حزب الله" اللبناني. 

وتستهدف المقاتلات الإسرائيلية بشكل متكرر مواقع للنظام السوري ولتلك المليشيات، جنوبي سورية وشرقيها، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات.