إيران تُفرج عن نجل رفسنجاني المسجون منذ 2015

18 يناير 2023
أُودع مهدي هاشمي السجن في أغسطس/آب من عام 2015 (Getty)
+ الخط -

أفرجت السلطات الإيرانية عن مهدي هاشمي، نجل الرئيس السابق للجمهورية أكبر هاشمي رفسنجاني، بعد أكثر من سبعة أعوام في السجن، وفق ما أفادت به وكالة أنباء محلية، اليوم الأربعاء.

وأُودع مهدي هاشمي السجن، في أغسطس/ آب من عام 2015، لقضاء عقوبة بالحبس بعد إدانته بجرائم اقتصادية، والمسّ بالأمن القومي للجمهورية الإسلامية. وهو ما تم اعتباره في حينه عقوبة "مدفوعة سياسياً". 

ونقلت وكالة إيسنا، عن المحامي وحيد أبو المعالي، نبأ الإفراج عن موكله "ليلة الثلاثاء من سجن إوين" في طهران. وأشار إلى أنّ القضاء منح مهدي هاشمي "إطلاق سراح مشروطاً".

وبرز اسم مهدي هاشمي في أوائل الألفية الثالثة، في قضايا تعلقت بمجموعتَي ستاتويل النرويجية العامة وتوتال الفرنسية، اللتين يشتبه في دفعهما رشوى لتسهيل وصولهما إلى احتياطي مصادر الطاقة الإيرانية، حيث كان آنذاك مسؤولاً كبيراً في قطاع النفط.

وفي عام 2009، أسّس هاشمي "لجنة حماية الأصوات"، ودعم ترشيح الإصلاحي مير حسين موسوي في الانتخابات ضد الرئيس المنتهية ولايته في ذاك العام، محمود أحمدي نجاد.

ويعد أكبر هاشمي رفسنجاني من أبرز الشخصيات الإيرانية في حقبة ما بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، وهو تولّى الرئاسة بين 1989 و1997. وكان محسوباً على التيار المعتدل، ومن دعاة تحسين العلاقات مع دول الغرب.

وفي مطلع يناير/ كانون الثاني، أصدر القضاء الإيراني حكماً بسجن ابنة رفسنجاني، فائزة، لمدة خمسة أعوام، بعد توقيفها على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني.

وكانت وسائل إعلام محلية أفادت في 27 سبتمبر/ أيلول عن توقيف فائزة (60 عاماً) بشبهة "التحريض" على الاحتجاجات التي أعقبت وفاة أميني.

ووجّه القضاء إليها بعد ذلك تهم "التواطؤ والإخلال بالنظام العام والدعاية ضد الجمهورية الإسلامية".

(فرانس برس)

المساهمون