إسرائيل استهدفت الخميس غرفة تؤوي 12 أسيراً لها شمالي قطاع غزة

إسرائيل استهدفت الخميس غرفة تؤوي 12 أسيراً لها في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

غزة

العربي الجديد

avata
العربي الجديد
توقيع
24 نوفمبر 2023
+ الخط -

أفادت معلومات حصرية حصل عليها "العربي الجديد" باستهداف إسرائيل، عصر أمس الخميس، غرفة في أحد أماكن التوغل في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، رغم علمها أنّ فيها 12 أسيراً إسرائيلياً.

وتأتي هذه المعلومات قبيل بدء تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الجمعة، في إطار هدنة مؤقتة لمدة أربعة أيام، تمّ التوصل إليها بوساطة قطرية – مصرية، تشمل تبادلاً للأسرى، فضلاً عن وقف لإطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وبدأت سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، إجراءات الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين يشملهم الاتفاق. وبحسب بيان سلطة السجون الإسرائيلية، سيُنقل الأسرى من سجن "عوفر" إلى حاجز بيتونيا غربي رام الله، ومن هناك سيعود كلّ إلى بيته.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فلسطيني تأكيده أن إسرائيل ستطلق اليوم سراح 39 أسيراً فلسطينياً، من بينهم 24 امرأة و15 من الذكور القصّر في الضفة الغربية المحتلة، مقابل 13 محتجزاً من المقرّر أن تطلقهم حركة حماس من قطاع غزة.

وأمس الخميس، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة القطريّة ماجد الأنصاري: "تبدأ الهدنة الإنسانيّة في تمام السابعة صباح الجمعة (05:00 بتوقيت غرينتش)، وسيجرى تسليم دفعة أولى من المحتجزين المدنيّين من قطاع غزّة في تمام الرابعة مساء (14:00 توقيت غرينتش)، من يوم الجمعة"، وأشار إلى أنّ عدد المفرج عنهم سيكون 13، هم نساء وأطفال.

وأضاف الأنصاري: "من الواضح أنّ كلّ يوم سيضمّ عدداً من المدنيّين المُفرج عنهم، كما جرى الاتّفاق عليه، ليصل الإجمالي إلى 50 على مدى أربعة أيّام".

وتابع "هذه الأيام الأربعة ستُجمع من خلالها المعلومات حول بقيّة الرهائن للنظر في إمكانيّة أن تكون هناك أعداد أكبر من الرهائن يجرى الإفراج عنهم، وبالتالي تمديد هذه الهدنة".

ذات صلة

الصورة

سياسة

الاحتلال الإسرائيلي كان يعلم بخط تحرك قافلة المساعدات التي دخلت شمال غزة فجر يوم الخميس الماضي، والتي انتهت بمجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال في غزة
الصورة
وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو (إكس)

سياسة

دعا وزير إسرائيلي متطرف، الجمعة، إلى "محو" شهر رمضان وعدم التخوف من تصاعد التوتر بالضفة الغربية والقدس الشرقية خلال الشهر، نتيجة الحرب على قطاع غزة.
الصورة
مستشفى كمال عدوان في  بيت لاهيا شمالي قطاع غزة (كرم حسن/ الأناضول)

مجتمع

تنهار مستشفيات قطاع غزة وسط العملية الممنهجة لضرب المنظومة الصحية في القطاع، ولعلّ مستشفى كمال عدوان في الشمال هو آخر المنشآت الطبية التي وقعت ضحية إسرائيل.
الصورة

مجتمع

يحتفظ الفلسطينيون الذين نزحوا بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بمفاتيح منازلهم المهدمة أو المنهارة ويعتبرونها رمزاً جديداً للتهجير يذكّرهم بالنكبة.