"طالبان" تعلن إسقاط مروحية تابعة للجيش الأفغاني

"طالبان" تعلن إسقاط مروحية تابعة للجيش الأفغاني

كابول
العربي الجديد
09 يونيو 2021
+ الخط -

سقطت مروحية عسكرية تابعة لسلاح الجو الأفغاني في إقليم ميدان وردك المجاور للعاصمة الأفغانية كابول، اليوم الأربعاء.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان، إن المروحية من طراز "إيم دي 17" قد سقطت في مديرية جغتو بإقليم ميدان وردك، وقد أدى الحادث إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة شخص رابع، موضحة أن المروحية سقطت لعطل فني.

من جهتها، أعلنت حركة "طالبان" أن مسلحيها أسقطوا المروحية التابعة للجيش الأفغاني. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، في بيان، إنه خلال الليل الفائت، حاولت مروحية للجيش أن توصل الإمدادات إلى جنود الجيش المحاصرين، فاستهدفها مسلحو "طالبان"، ما أدى إلى إسقاطها وقتل أفراد طاقمها جميعاً.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية ومسؤول محلي، اليوم الأربعاء، أن حركة "طالبان" قتلت عشرة من عمال إزالة الألغام في إقليم بغلان بشمال أفغانستان، في أحدث هجوم يهزّ هذا البلد الذي تمزقه أعمال العنف.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، طارق عريان للصحافيين، إن مقاتلي "طالبان دخلوا إلى مجمع لوكالة لنزع الألغام (...) وبدأوا بإطلاق النار على الجميع"، مشيراً إلى مقتل 10 موظفين وجرح 12 آخرين.

وصرّح المتحدث باسم والي ولاية بغلان جاويد بشارات، لوكالة "فرانس برس"، بأن الهجوم وقع ليل الثلاثاء - الأربعاء، في منطقة تسيطر عليها القوات الحكومية. وأوضح أن المهاجمين كانوا ملثمين.

من جهتها، نفت حركة "طالبان" ضلوعها في الهجوم، وقال مجاهد، في بيان، إن الحركة لا علاقة لها بالهجوم وأنها تدينه بشدة، مؤكداً أن الحركة لها علاقات جيدة مع جميع المؤسسات، وهي لا تقوم بأي عمل يضرّ بعامة الناس.

وتُعدّ أفغانستان من أكثر البلدان التي تنتشر فيها الألغام في العالم نتيجة عقود من الحروب. وشهدت ولاية بغلان في الأشهر الماضية اشتباكات عنيفة، يومية أحياناً في بعض المناطق، بين القوات الحكومية و"طالبان".

وتصاعد العنف في أفغانستان في الفترة الأخيرة بالتزامن مع بدء انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، وعلى رأسها القوات الأميركية. وتثير هذه التطورات مخاوف على مستقبل البلاد، فضلاً عن المخاوف من أن يؤدي الانسحاب إلى تأجيل "مفاوضات السلام" والحوار الوطني والإقليمي والدولي حول تشكيل حكومة جديدة.

ويحاول المتمردون الاستفادة من الانسحاب للسيطرة على بعض المناطق، وهم زرعوا الألغام والقنابل على طول الطرق في المناطق التي تشهد المعارك. وتستهدف هذه المتفجرات القوات الحكومية، لكنها غالباً ما تقتل وتجرح مدنيين.

والشهر الماضي، أكد مكتب مستشار الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، أن الولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) وعدا بدعم وتدريب القوات الأفغانية القادرة، على حد وصفه، على الدفاع عن الأراضي الأفغانية وسيادة الدولة.

ذات صلة

الصورة

سياسة

سقطت ستة صواريخ على الأقل بالقرب من مقرّ الرئاسة الأفغانية، اليوم الثلاثاء، في أثناء تأدية الرئيس الأفغاني أشرف غني وكبار المسؤولين في الحكومة صلاة عيد الأضحى داخل باحة القصر الرئاسي.
الصورة
وزير الخارجية القطري والمبعوث الأميركي إلى أفغانستان(تويتر)

سياسة

اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، مع المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاده.
الصورة
محمد نعيم

سياسة

يؤكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان" محمد نعيم، في حوار مع "العربي الجديد"، استمرار مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية، معلناً رغبة حركته بإنهاء الحرب الأفغانية وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، مستبعداً تراجع واشنطن عن اتفاق الدوحة.
الصورة
تفجير في كابول-سياسة-فرانس برس

سياسة

أفادت وزارة الداخلية الأفغانية بأن ثمانية مدنيين قُتلوا، صباح اليوم السبت، وأُصيب 25 آخرون بجراح، جراء سقوط 14 صاروخاً على مناطق مختلفة من العاصمة الأفغانية كابول. 

المساهمون