"حماس" و"الجهاد" بمناسبة 104 أعوام لوعد بلفور: مجزرة تاريخية بحق شعب

"حماس" و"الجهاد" بمناسبة 104 أعوام على وعد بلفور: مجزرة تاريخية بحق شعب

02 نوفمبر 2021
104 أعوام تمر على وعد بلفور المشؤوم (مجدي فتحي/Getty)
+ الخط -

أكدت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتان، اليوم الثلاثاء، أن المقاومة أثبتت جدواها لاسترداد الحقوق المسلوبة الفلسطينية، وهي الضامن لاسترداد تلك الحقوق، وذلك في بيانين منفصلين بمناسبة ذكرى مرور 104 أعوام على وعد بلفور، اتهمت من خلالهما الحركتان بريطانيا بارتكاب مجزرة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني.
 وقالت "حماس" إنّ "بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال".
وذكرت "حماس" أنّ "المقاومة بكل أشكالها، من الشعبية وحتى المسلحة، خيار مشروع أثبت جدواه، ولا تراجع عنه لاسترداد حق الشعب الفلسطيني المسلوب وكنس الاحتلال"، مشددة على أنّ "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت، ومكفول بالقوانين الدولية، والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه".
من جانبها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي" إنّه منذ وعد بلفور "وشعبنا لم يزل يتجرع مرارة الاحتلال والاستيطان والتشريد والقتل والاعتقال، وسط صمت دولي وعربي مريب، يستغله كيان الإرهاب الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا ومقدساتنا".
وأكدّت "الجهاد" أنّ "تمسك الشعب الفلسطيني بحقه المشروع كاملاً، وفي استرداد أرضه، ثابت لا يمكن أن تغيره كل الوعود ولا كل المواثيق والمعاهدات، فالحق لا يسقط بالتقادم مهما تعاقبت الأجيال ومهما طوى الزمان من العقود"، منتقدة "صمت المجتمع الدولي، وفتح بعض الأنظمة العربية باب التطبيع مع العدو على مصراعيه".
وشددت على أن ذلك "لا يقل خطورة عن تصريح بلفور المشؤوم، إن لم يكن التطبيع ضربة أكثر تنكيلا بالشعب الفلسطيني الذي عانى ويعاني أشد الويلات تحت احتلال إرهابي واستعماري مجرم".

وكانت الحكومة البريطانية، ومن خلال الرسالة التي أرسلها وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور، بتاريخ 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، إلى اللورد اليهودي ليونيل والتر روتشيلد، أعطت تأييدها لإنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين"، وهو ما شجع العصابات الصهيونية بتواطؤ مع بريطانيا في العام 1949 على احتلال أجزاء كبيرة من فلسطين، بعد طرد سكانها قسرًا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول عربية مجاورة.