"إكسيوس": إقالة إسبر قد تعجّل الانسحابات الأميركية من الشرق الأوسط

"إكسيوس": إقالات وتعيينات ترامب في البنتاغون قد تعجّل الانسحابات من الشرق الأوسط

12 نوفمبر 2020
لطالما استعجل ترامب مسؤوليه لإنجاز الانسحاب من أفغانستان والعراق (Getty)
+ الخط -

ذكر موقع "إكسيوس" الأميركي أن الإقالة المثيرة للجدل لوزير الدفاع السابق مارك إسبر، بعد أيام قليلة من خسارة الرئيس دونالد ترامب الانتخابات، قد تدفع قدمًا الانسحابات الأميركية من الشرق الأوسط، التي استعجل ترامب مرؤوسيه بشأنها في أكثر من مناسبة.
وخلال إدارة ترامب، كان واضحًا أن ثمة توجّهًا نحو إنجاز الانسحاب من مناطق الصراع التي تنخرط فيها الولايات المتّحدة في أسرع وقت ممكن، ولا سيّما أفغانستان والعراق، فضلًا عن سورية، التي واجه الرئيس انتقادات كبيرة بشأنها حين أعلنت عن خطّة للانسحاب منها، أفضت إلى إعلان وزير الدفاع الأسبق، جيمس ماتيس، استقالته في خطوة نادرة.
ونقلت "إكسيوس" هذه القراءة لخطوة الرئيس الأميركي عن ثلاثة مصادر مطّلعة على إقالة إسبر. ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة قوله إن موجة الإقالات والتعيينات في البنتاغون، لا سيما تعيين الكولونيل المتقاعد دوغلاس مستشاراً لوزير الدفاع بالإنابة، ستيفن ميلر، لا يؤشر إلى تصفية حسابات شخصيّة وحسب، بل إلى أن الإدارة تريد من هؤلاء "أن يتحدّثوا علنًا بشكل أكبر عن الانسحاب من أفغانستان مع نهاية العام".

 

وقال مسؤول آخر للموقع إن ترامب الذي خاض انتخابات عام 2016 متعهّدًا بإعادة القوات الأميركية إلى الوطن يشعر بالإحباط من بطء وتيرة الانسحاب من الشرق الأوسط، وقد أبلغ مستشاريه في مناسبات عديدة أنه يريد عودة الجنود الأميركيين من أفغانستان بحلول عيد الميلاد.
وكان مكريغور المعيّن حديثًا في البنتاغون قد قال في مقابلة له مع "فوكس نيوز" عام 2019، إنه سينصح الرئيس بالخروج من أفغانستان في أقرب وقت ممكن، وكذلك إزالة السفارة الأميركية من كابول، فضلًا عن تجنّب الحديث مع "طالبان". كما قال مكريغور إن الولايات المتّحدة بحاجة إلى سحب قواتها من سورية، وإنه لا مصلحة عليا لها هناك.
ويعدّ مكريغور من أبرز المحاربين القدامى الموالين لترامب، ويُعرف بخطابه المتطرّف المعادي للمسلمين والهجرة، وقد سبق أن انتقد الاتحاد الأوروبي وألمانيا لكونهما يرحّبان أكثر من اللازم بـ"الغزاة المسلمين".

المساهمون