alaraby-search
الطقس
errors
باسم النبريص لن تشبع العين
باسم النبريص

لن تشبع العين

وصلت إلى برشلونة في عز الصيف. منذ اليوم الأول ـ الذي أمضيت مساءه في حديقة سيوتاديا، كأول مكان أكتشفه بنفسي [وهو، عموماً، شبه ملاصق للبيت في شارع رِكْ] ـ فعلت شيئاً وتذكرت قولاً. أما الشيء، فكان البكاء على حياة مضت.

باسم النبريص عزاء مستقبل قادم
باسم النبريص

عزاء مستقبل قادم

إلا أنّ من حسن حظك كبشري، أنه في الحب والفن، تبقى العاطفة مشتركة، ولا حدود لها. لذا، ما تُرك وراءك مهجوراً، ولم تلتفت إليه، ها هو يعودك في أوقات، ليتحول إلى فن ما، مع غَبَاش من الألم.

باسم النبريص ملاحظات بحبر أبيض
باسم النبريص

ملاحظات بحبر أبيض

رجاء: في حفل الحقيقة، حوّل الألمَ إلى شيء مقتَضب جدّاً. (..) تنتعش بسرعة مع النبيذ الأبيض، لكنك حتى الآن لم تنجح في ترجمة العالم. (..) ضد الإبراهيميات رفيعة المستوى وعمودية الاتجاه: لستُ لكِ: مثلي يعشق الأفقي.

  • باسم النبريص

    صلاة من أجل ألونسو

    صديقي ألونسو اختفى منذ سنة. لم أعد أراه حول البريد المركزي ولا في المسافة كلها من ساحة كتالونيا حتى البحر. فهل تكون أخذته إليك، إلهي؟ إن يكن، فعوّضْه عن كل ما شاف. ولئلا تقول: "أسمعتني الكثير من الصداع"، سأختزل طلباتي.

  • كوليت أبو حسين

    وراء "سيارة الجسر"

    وهي تغادر أدركت أنني أريدها أن تبقى.. وأنني أريد أن يكون عندي أخت "هنا" أنا التي لم تعتد على وجود الأخوات إلا في العطل الصيفية.. لم أتشارك معهن قبلاً بشيء ولا بذكريات يومية.. لم أستعر كما تفعل كل البنات أغراضهن..

  • كوليت أبو حسين

    لن يذكر أحد رياحيني

    كانت الحارة الشعبية مليئة بالأطفال الصغار الحفاة، الذين نادراً ما كانوا يرتدون سراويل أصلاً، وأكثر ما يعلق بذاكرتي الآن، علب "النيدو" وعلب السمنة والزيت التنكيّة الموضوعة على الشبابيك، التي تحولت إلى قوارير مزروع فيها ورد وريحان ونباتات كثيرة لا أعرفها...

  • فراس سليمان

    وراء الصورة

    كانت حرماناتي القديمة مصدراً عظيماً للإلهام... اﻵن أرى أشياء العالم عارية ولا متع لتهبها، وأما رغبتي الواهية بأن أسترها فإلقاء بعض شراشف المجاز على ذاك العري المحزن. شيء يشبه عملاً آلياً لممرضات يلقين ملاءات بيضاء على أجساد عجزة سيموتون قريباً.

  • حازم العظمة

    مقبرة

    مقبرة بدون حارس ولا سور وبلا حفارِ قبورٍ، لم أتخيل لها حفارَ قبورٍ يستدعونه حين ثمة جنازةٌ ما وموتُ أحدٍ ما، بلا سورٍ وتستطيع أن تتنـزّه فيها متى شئتَ، ما من مدخلٍ لها فتقول من هنا أدخلُ ومن هناك أنتهي...

  • سميح فرج

    ما زلت لا أعرف اسمه

    سمعته يتحدّث عن بيت للمسنّين، كنت حريصاً أن تذهب الأيام إلى مفرداتها، أضع حجراً فوق كل مفردة لكي أعود إليها، فأجمع ما تحت الحصى، فأنا جالس أقرأ وأستقرئ فقط. وربما أفرك المفردات بأصابعي لكي أصدق، رغم أنني كنت أصدق.

  • باسم النبريص

    غبار من ثلاث قارات

    نحن وجبة سريعة لميديا لا تشبع، وحلبة لمصارعة ثيران سياسية، وقبل كل شيء: نحن ضحايا للعبة مسرحية كبيرة أصغر منها بكثير: لعبة هندسة العالم. وسبباً، أو تعلّة ربما كي يُذكروا فيُنسوا في هذه الكتابة الغبارية أيضاً.

  • فخري رطروط

    جملة في فيلم

    ■ إننا على جزيرة نائية. ■ ما من باب مقفل في العالم لا يستطيع الجمال فتحه. ■ أنت حقا شجاعة يا أمي. ■ هل أنت واثق من أنك لا تريد قطعة من اللحم؟ ■ كان لئيما كأفعى.

  • دارا عبد الله

    أشدّ درجات الاعتراف

    أن يقول لك والدك: "هل سأراك قبل أن أموت؟". أنْ تطلب منك أمّك صوراً لبيتك، كي تتأكد بأنّ كل شيء على ما يرام. أن ترى صديق طفولة، لا تحكي معه سوى كلمات، وتحدّق فيه بصمت وعجز، لتفسُّخ الذاكرة وافتراق المصائر.

  • يورغوس سيفيريس

    قارب بلا بحّارة: يوميات شاعر في لبنان الخمسينيات

    هذه مقاطع من يوميّات الشاعر والسفير اليوناني يورغوس سيفيريس في لبنان، بعنوان "بيروت 1" و"بيروت 2"، صدرت في الجزء السادس من يومياته عام 1986، وهي ليست كلّ ما كتب عن بيروت، فهناك ملاحق لها لم تُنشَر بعد، ولم نطّلع عليها.

  • حسن بولهويشات

    عابرون ومقيمٌ واحد

    مات أبي ذات مايو قائظ وتركني أجرّ عربة ثقيلة بعجلات مفشوشة حيث أمّي تجلس في الكرسيّ الأمامي كأميرة أندلسيّة قابضة على ذيل الحصان الذي ليس سوى أنا. فيما تجلس أختي الصغرى بسروال دجينز أزرق في الكرسيّ الخلفي...

  • علي جازو

    رماد نشوان

    ما يملأ الوقت؟ الماءُ، الهواءُ، الفناءُ؟ كل شيء مدوّخ، مربكٌ عصيٌّ حاصرٌ. من جاء بالحياد؟ كيف، لمَ، هل؟ متى تبدأ الأسئلة؟ النعنع في مكانه، الأليفُ يبقى وينمو، رويداً رويداً يكونُ، لكنه الاعتناءُ المثابر، السببُ الخفيُّ الظاهرُ...

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية