الطقس
errors
طلال بو خضر موعد في التاسعة والربع صباحاً
طلال بو خضر

موعد في التاسعة والربع صباحاً

أنا مُتضامن وبشدّة مع ضحايا المنطقة الفُلانيّة، أنا مُتضامن وبشدّة مع ضحايا كذا، إلخ. هذه الصيغة الإخباريّة الإدهاشيّة، أنّ فلان مُتضامن "بشدّة" مع المنطقة التي لا تُناسِب ملّته ولا تتبع آلهته، يظنّ أصحابها أنّهم بهذا سَموا بفطنة الأخلاق.

بطرس المعري ودخلتُ في بيروت: شعوب تتسرّب من الشقوق
بطرس المعري

ودخلتُ في بيروت: شعوب تتسرّب من الشقوق

في الشام يوجد شارع يحمل نفس الاسم أيضاً. تذكرت وأنا هناك، ذلك المقال الذي يعود إلى سنة 2014، والذي كُتبَ فيه أن شارع الحمرا صار الآن مصبوغاً باللون الأسمر، والسبب هو كثرة السوريين فيه. ولكن ما لون بشرة اللبنانيين؟

باسم النبريص ملاحظات من بيت اللجوء
باسم النبريص

ملاحظات من بيت اللجوء

أُحب الشعوب الفقيرة، عن إيديولوجيا مُسبقة، وعن تجارب معاً. أمضيت في بيت اللجوء تسعة أشهر، وعاشرت لاجئين من أربع قارات. منهم الآسيوي والأميركي اللاتيني، ومنهم الأفريقي والشرق أوروبي. جميعهم هربوا من وضع لا يُطاق، يحدوهم حلمٌ غامض بغدٍ أفضل.

  • مروان الحاج ابراهيم

    كأنها غيوم

    تداهمني منذ ذلك اليوم أفكارٌ صغيرة متناثرة حيناً كحبّات سكّر، وحيناً آخر تأتي مجتمعة بحجم شجرة جوز معمّرة، كيف سيكون الحال لو أن للرسائل الورقية إدراكٌ أو ذاكرةٌ من نوع ما، كيف لورقة رقيقة أن تتحمّل كمّ الاعترافات المخزّن فيها.

  • حازم العظمة

    مشاؤون

    بعد سنتينِ، ومع أنك لست مسرعاً لشيء، هكذا دون أن تنتبهَ صرتَ تمشي مسرعاً.. صارت تلك مشيتكَ أنتَ أيضاً.... نوع من التكيّف اللاواعي البطيء الخفيّ.. نوع من التمائم التي تقرأها المدن على سكانها، قلتَ أنها بطريقتها تمزج البشر بروحها الغامضة.

  • فخري رطروط

    سرقات شائعة في نيكاراغوا

    أحدهم باع كليته ليشتري لحبيبته حقيبة يد ذات ماركة شهيرة/ حبيبته تركته مباشرة بعد فعلته/ وآخر باع كليته لشراء آيباد/ واﻵخر باع كليته لشراء سيارة أحلامه/ إلهي، لماذا لم تخلق لنا كلية ثالثة ورابعة...

  • باسم النبريص

    قبل أن تضمحلّ قواك

    أما الهندسة الاجتماعية فلا تقربها. اقترب من الشعْر أحسن. عادة الأخير ألا يُقدّم حقائق. يكفيه امتيازه الفقير هذا. ويكفيك أن تلقاه على الرصيف هاشّاً وهشّاً معاً فيتعزّز عمودُك الفقريّ. أجل: قبل أن تضمحلّ قواك، فكّر أن تتألّم بشكل مختلف.

  • غدير أبو سنينة

    أخرجت يدي وأطفأت المصباح

    كان الخوف قد بلغ مني مبلغاً، فليس هناك اتصالات خارجية لأكلم أحدا من عائلتي فأخرج من نطاق الأرواح الذي حاصرني، أما الإنترنت في كوبا فهو شبيه بالرفاهية التي تستمتع بها "بقرات زبدة لورباك من الدنمارك".

  • غونثالو غارثيس

    ورقة من يوم الإضراب

    أن تخطط في البداية لشيء وترى في الأخير كيف انتهت مخططاتك هو ما جرى معي يومها. أنا الآن في مطار بوردو. الساعة تشير إلى الثانية ظهراً بتوقيت فرنسا. أولادي أخبروني سابقاً عن الهدايا التي يريدونها من بوينس آيريس.

  • باسم النبريص

    تمثال من الحنين

    في المنفى، قد تتحوّل إلى تمثال من الحنين الخالص، دون أن تُلاحظ. تصوم عن سواها حتى يثبت العكس. بلادُك ضرورتك اليومية التي تعود إلى قتْلك كلما توسّلتها في كتاب الليالي. نعم، وكلما ابتعلت مقداراً من واقعك الجديد، تحرّكت أمعاؤك.

  • باسم النبريص

    إلا إذا كان الكون كلّه منفاك

    مُبكية حدّ الضحك، هذه الولادات. مضحكة حدّ البكاء، هذه الوفيّات. ومبتذل حدّ البياخة إعادة اكتشاف الماء الساخن. قلب يرعش: على الباب الموارب، طفلتان تلهوان. الجحيم على وسْعها: لا قناعة في طريق الرأسمال. تعبت: الجدار صامت منذ أسبوع.

  • باسم النبريص

    بتحديقتيْن أكتشف تضاريس اللامرئي

    عندما مات الشاعر المتشرّد، افتقد كلبُهُ إيقاعَ الحياة المعهود. استوحش الكلبُ وضلّ في الطرقات، يبحث عن نبيذ الصباح الرخيص، وعن إيقاع جديد لنباحِهِ الغريب. عثرت البلدية به فأعطته إيقاعه بعد أسبوع.

  • مروان الحاج إبراهيم

    الدراجة الألمانية واليوم العالمي للفلسفة

    هذا الرجل لا يتوقف عن التفكير بكل شيء وعن توجيه الشتائم إلى أغاني الراديو، لا تُعجبه ألمانيا الشرقية التي يحنّ إلى بساطتها ولا ترضيه ألمانيا الحالية التي يجد نفسه تائهاً فيها، يكتفي بالقول: لا أريد شيئاً.

  • باسم النبريص

    في أبريل غيرك في مايو

    إنها الحياة يا عزيزي: جيل يسلّم الراية لمن بعده ويرحل. جيلاً وراء جيل وراء جيل. لكنك لم تسلّم الراية لأحد. أدريانا التي كانت تنتظرك كعادتها حين كنت ترجع من المصنع: متألقة، مستبشرة، كاملة الأوصاف. هل ستنتظرك هناك أيضاً يا باسكوال؟

  • أحمد قليج

    ذئب هرمان هسه نابشاً ركام حلب

    عدتُ لقراءة "ذئب البواديِ" لهرمان هسه محاولاً العثور على الصَّفحة التي قال فيها: "إذا أردت البحث عن الرُّوح، فاذْهبْ إلى الشرق". كان ثمّة مدينة اسمها حلب؛ في المدينة الواقعة على سهلٍ فسيح، كان جبلٌ وحيدٌ ومهجور، زُرع بعظام الموتى.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع