مواقف

الصورة
رغم محاولات "هيئة تحرير الشام"، تسويق نفسها كفصيل معتدل، وكجزء من الثورة السورية، ورغم كل التحولات التي طرأت على هذا التنظيم، إلا أنّ ممارسات الهيئة على الأرض تشي بأنّ كل ما قامت به، لا يعدو كونه تغييراً شكلياً موجهاً للخارج.
3F5393BE-3E00-43E9-9DC2-93F40C8268A5
عبسي سميسم
13 يونيو 2021

عندما دخل فيروس كورونا الجديد إلى العراق، أضاف جديداً إلى المعاناة العامة، وضاعف من المصاعب التي يعانيها القطاع التعليمي.

من المفارقات الليبية، تحول الدستور إلى معطّل لإجراء الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول المقبل، ومن ضامن لحقوق الشعب ومنظّم لشكل الحكم والعلاقة بين الحاكمين، إلى محل جدل بين المتصارعين في البلاد.

يبدو أنّ التجويع وزيادة نسبة البطالة ونفاد الأدوية، هي المصائر المرسومة لنيف وثلاثة ملايين سوري يقطنون المخيمات على الحدود السورية التركية، إضافة إلى النازحين بأرياف مدينتي إدلب وحلب، شمال غربي سورية.

إنه نوري بوزيد، أحد أهم القامات الفنية في مجال السينما التونسية. نجح هو ورفيقاه، فريد بوغدير ورضا الباهي وآخرون، في إحلال صورة مغايرة لذائقة مختلفة للمتلقي، سواء أكان تونسياً أم مغاربياً أم في العالم العربي.

عوّدنا عددٌ من المثقفين، كلّما جدّ جديد في هذا البلد العربي أو ذاك، على تكرار معزوفات مثل: "العرب أمة منقرضة" و"أين هو النصر الذي تتحدثون عنه؟". معزوفات تنتمي إلى ماضٍ لا يريد أن يمضي رغم ضغط الحاضر الآخذ بالتشكل على يد مقاومة جديدة.

جاءني صوته عبر الهاتف، يسألني إن كنت أعرف موقعاً على الإنترنت يمكن من خلاله شراء ساعة "رولكس" مستعملة "بسعر حنيّن"، كما يقول المصريون. فاجأني طلب الصديق الذي أعرفه منذ أكثر من ثلاثة عقود ولم أعرف عنه ولعاً بالساعات القيمة أو اهتماماً بالمظاهر.

هل ستترك الأطراف الإقليمية والدولية ليبيا في حالها، ويغادر المرتزقة وأمراء الحروب أراضيها لكي تستقر وتنمو ويستفيد المواطن من خيرات بلاده، أم يتكرر سيناريو القلاقل الأمنية والتفجيرات كما حدث مساء يوم الأحد في مدينة سبها جنوبي البلاد.

الانتخابات البرلمانية المبكرة في الجزائر صارت أمراً واقعاً، مثلها مثل الرئيس والدستور الجديد. وعلى هذا الأساس يصبح النقاش حول مشروعيتها من عدمه مسألة جرى تجاوزها زمنياً، في مقابل النقاش الأخطر حول المآلات.