مواقف

الصورة
سياسة/قيس سعيد/(الأناضول)
لا يختلف قيس سعيد عن المستبدين الذين يبيعون الوهم للمواطن ويراهنون على عنصر الوقت وذاكرة الشعوب التي يعتبرونها مثل ذاكرة السمكة سرعات ما تنسى تلك الوعود.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
23 يناير 2022
الصورة
فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" - يوتيوب
موقف
الصورة
موقف

في "معرض الدوحة الدولي للكتاب" الذي افتُتحت دورتُه الواحدة والثلاثون الخميس الماضي، تظهر صُوَر وفيديوهاتٌ جرى تداوُلها على مواقع التواصُل الاجتماعي جناحَ وزارة الثقافة الجزائرية فارغاً تماماً، وهو ما أثار بعض الانتقادات الموجَّهة إلى الوزارة الثقافة.

إن لم نصبح بعد كائنات افتراضية، ففي سبيلنا إلى أن نكون، ولن نحتاج بعدها إلّا إلى قدْر ضئيل من الواقع، يكفينا لتناول الطعام واحتساء الشراب، عداه قد لا يلزمنا شيء آخر، إلّا إذا خاطرنا بالموت جوعاً وعطشاً. فطلائع الحياة الافتراضية جليّة.

سواء كانت عسكرية أو تنموية أو ترفيهية، يجب على التحالف العربي، ترجمة العملية التي أطلقها الأسبوع الماضي من شبوة تحت مسمى "حرية اليمن السعيد"، على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بمسميات فضفاضة، لا هدف منها سوى بيع الوهم لليمنيين.

صحت أفريقيا في نسختها الثالثة والثلاثين على نتائج مزلزلة هزت أركان كبار القوم في القارة السمراء بدرجات متفاوتة.

القطاع المصرفي قطاع حساس جداً، والمناكفات السياسية يجب ألا تمتد لهذا القطاع الذي يجب ألا يتم العبث به، لأن الاقتراب منه خط أحمر ولعب بالنار ممكن أن تلتهم الجميع في أيام معدودة، وفي المقدمة المواطن نفسه.

رغم تسليمه للمخرج بقيادة العمل بكل عناصره قد يرى الممثل أنه في المآل الأخير، مجرد عنصر من تلك العناصر التي تكوّن العمل. وفي الوقت الذي يطمح فيه الممثل كي تكون له مساحته الخاصة من الإبداع، قد يقبل هذا مخرج ويرفضه مخرج آخر.

لا مبالغة في أن قصة نور عاشور، الموظف المصري الذي انتحر مؤخرا بمقر عمله حين ألقى نفسه من الدور الثالث، ستظل محفوظة في ذاكرة من تابعها، ربما ينسى الاسم، لكن ليس الواقعة بما تمثله من مأساة صادمة، إضافة إلى حوادث مشابهة لم تحظى بنفس الاهتمام.

كتاب ومعرض يتناولان حكاية طرابلس اللبنانية مع السينما يُثيران كلاماً عن ذاكرة الصالات واشتغالاتها في بيروت أيضاً، منذ سنين طويلة ماضية.