مواقف

الصورة
آدم ماكاي: صرخةٌ في برّيةِ العالم (روي ماكْلِن/Getty)
يواجه العالم أعطاباً في شؤون كثيرة في يومياته، بينها السينما صناعة واقتصاداً ومؤسّسات وجوائز، في مقابل أفلام سجالية قليلة لا جمهور لها.
9016F38D-973F-48A8-B551-E0C618556F56
نديم جرجوره
19 يناير 2022
الصورة
مبنى البنك الدولي في واشنطن (getty)
موقف
الصورة
موقف
الصورة
احتجاجات في الجزائر ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل (بلال بنسالم/Getty)
موقف

لا مبالغة في أن قصة نور عاشور، الموظف المصري الذي انتحر مؤخرا بمقر عمله حين ألقى نفسه من الدور الثالث، ستظل محفوظة في ذاكرة من تابعها، ربما ينسى الاسم، لكن ليس الواقعة بما تمثله من مأساة صادمة، إضافة إلى حوادث مشابهة لم تحظى بنفس الاهتمام.

كتاب ومعرض يتناولان حكاية طرابلس اللبنانية مع السينما يُثيران كلاماً عن ذاكرة الصالات واشتغالاتها في بيروت أيضاً، منذ سنين طويلة ماضية.

تُبدي الترجمةُ عدمَ اكتراثها بأمر استحالة أن تقول اللغة المنقولُ إليها ما تقوله اللغةُ المنقولة، لأنّها تعي أنّ مهمَّتَها تتخطى العبورَ اللغوي، ولأنها ترى في مسألة إثباتِ وجودِ حدٍّ لها خطأً فظيعاً، لأن همَّها الأساسيَّ نَقْلُ النص.

اختار الكاتب التونسي الذي غادر عالمنا قبل أيام ممارسة المعرفة الميسّرة والانحيازَ إلى التبسيط، تاركًا النّصوص تنطق بذاتها عما في خباياها بعد أن يستجلبَها من كنوز التراث، ويوفّرها للقارئ غير المتمكن حتى يحيطَ بموضوعه سريعًا.

يمعن الرئيس التونسي قيس سعيّد في طريقه، يتوغل فيه أكثر يوماً بعد يوم، ويقترب، أو يُدفع شيئاً فشيئاً إلى نقطة اللاعودة، عدا استفاقات عابرة من حين إلى آخر إذا أحسّ بأنه محاصر.

من المبكر القول إن القطاع المصرفي في مصر على أعتاب أزمة سيولة تشبه أزمة التسعينيات، وإن كنت لا أستبعد وقوع تلك الأزمة في حال مواصلة الحكومة الاقتراض بشراهة من البنوك، والاعتماد على القطاع المصرفي في تمويل مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها.

الرواية تؤسّس، على طولها، حياةً كاملة في مواجهة واقع يجري رفضه بالحسّ والجسد والفكر. تؤسّس هكذا حياةً مضادّة لا نعجب حين تصفها في نهايتها بأنها بلا أثر، لا نعجب؛ فهذا اللاأثر ليس فقط حياة الأشخاص الذين يشغلون الرواية، إنه كلّ ما بقي لنا من الواقع.

حاول ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية إثبات الذات كلّما قلّ دوره، من خلال الهروب للداخل بمشاريع وأفكار غير ذات جدوى، إضافة إلى انفصاله عن الحامل العسكري للمعارضة، وغيرها من الأسباب التي تجعل أي هيكلة ترقيعية له بلا فائدة.