مواقف

الصورة
أردوغان/سياسة/ادم الطن /فرانس برس
من يفوز في معركة تكسير العظام تلك؛ حكومة العدالة والتنمية التي تحاول بكل قوتها وقف التهاوي في سعر الليرة، أم المضاربون وخلفهم أصحاب الأموال الساخنة أكبر المستفيدين من الفائدة العالية والذين يسعون بكل طاقاتهم إلى وقف سياسة خفض سعر الفائدة.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
02 ديسمبر 2021
الصورة
احتجاجات عارمة في العاصمة الأردنية عمًان ضد اتفاقية الماء والكهرباء مع إسرائيل (getty)
موقف
الصورة
هاني شاكر1 (تويتر)
موقف
الصورة
ليبيا
موقف

الأرجح أن تركيا، قبل بلوغ حلم عام 2023، ستمرّ بمواجهات كثيرة، فأن تعمّم تجربة حزب "العدالة والتنمية" سياسياً واقتصادياً، هذا ما لا يرضى عنه "ديمقراطيو الشمال".

تزداد المصائب حدّة في بيروت، وسينماها تبدو كأنّها عاجزة عن اللحاق بالخراب الفظيع الذي يصنع تلك المصائب كلّ يوم.

في الوقت الذي يتركز فيه اهتمام العالم على توالي ظهور متحور أوميكرون في البلدان المختلفة، وما يتسبب فيه من إعادة لفرض القيود على التجمعات والسفر والأعمال فيها، يتعرض الاقتصاد العالمي، كما الاقتصاد الوطني لكل دولة، إلى ضغوط متزايدة.

تتقدّم إسرائيل في الجسم العربي كما لم تتقدّم من قبل، بعدما حصلت على كتيبة هامة من النخب التي تدافع عن التطبيع وتسوّق له بتبجح أكثر من الإسرائيليين أنفسهم.

أردوغان ينطلق من إصراره على خفض سعر الفائدة من أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، فزيادة الفائدة تزيد أعباء الدين العام باعتبار أن الحكومات هي أكبر المقترضين من البنوك، وفي حال زيادة تلك الأعباء فإنها تستقطع المليارات من مخصصات بنود أخرى مثل التعليم.

واقع الفلسفة قلما تجري مواجهته بأكثر من خطاب رائج عند المشتغلين بالفلسفة عن اضطهادها منذ سقراط، في وقت بات من الممكن إيصال قضيّتها عبر قنوات جديدة: منها الصحافة بأشكالها المتجدّدة، وأبعد من ذلك بالذهاب إلى تسريد قضيّتها عبر فنون كثيرة.

بعد سبع كرات ذهبية، يحتاج ليونيل ميسي إلى خزانة أكبر الآن لكراته. هي اعتراف إضافي بمسيرته الخارقة والأسطورية، ويمكننا أن نطلق عليها كل الألقاب الكبيرة، وطبعاً يستحق النجم الأرجنتيني كل هذا.

علاقة الفيلسوف بالسُّلطة قديمةٌ قِدَمَ الفلسفة نفسها. أي منذ أن قرّر فلاسفةٌ التدخّل في ما لا يعنيهم: قولُ العالم بالكلام، تعويضاً عن عدم قدرتهم على إنجاز ذلك بالأفعال. بهذا، جاوَر الفلاسفةُ الشعراءَ المهمومين بمِحْنة العالم الحديث.