مواقف

الصورة
محمد إحسائي/ إيران
اللاجئون ظاهرة العالم الحديث العظمى. إنهم، وهم الفارّون من الحروب والمجاعات والمستقبل الباهظ، إنما يجب أن يحتلّوا متن السرد المعاصر. وهم مثل كل القصص، أو مثل كلّ الخرافات الحقيقية، يستمرّون ولسوف يستمرّون.
باسم النبريص - القسم الثقافي
باسم النبريص
02 اغسطس 2021
الصورة
موقف

بعد أيام، تمرّ الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، والمدينة غارقة في مزيدٍ من آلامٍ وخرابٍ وفوضى وقهر، والناس يبحثون عن فتاتٍ ويبقون صامتين.

أعتقد أنَّ الرواية العربية اليوم، هي النوع الأكثر حيويةً في الإبداع العربي، وهي تكسر قاعدة الركود الثقافي الذي يطاول معظم حقول الكتابة والإبداع، بل يمكن القول إنَّ الرواية العربية تنهض وحدها من بين جميع الحقول الفكرية والفنية بمهام مواجهة الواقع.

قبل أن يخط الأميركي نعوم تشومسكي أفكاره عن تحكم الأنظمة الشمولية بالجماهير، عرفت ذاكرة عرب المشرق هذه الحالة من منطلق رعايا "الأب القائد" غير الراشدين.

ينصحني قلبي، كلّ صباح، باجتياح المدينة، التي أكون فيها زائراً أو جوّالاً مستجدّاً، متحصّناً باحتمال التوهان اللذيذ، فأمشي وأمشي الكيلومترات، بلا هدف بائن، كي أترجم لنفسي الجمال في المباني والمناظر الطبيعية والنساء، ثم أتوقّف أحيانًا.

تساءل الزميل السينمائي فيصل حصائري، في الاجتماع الأول للجنة اختيار الأفلام في شركة "ميتافورا" سؤال العالم المستزيد، عن السرّ الذي يجعل فيلماً إيرانياً (بعنوان "لا وجود للشيطان")، يفوز بجائزة "الدب الذهبي" في مهرجان برلين السينمائي في عام 2020

ما إن أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد عن انقلابه، ليل الأحد الماضي، حتى ابتهج العسكري الليبي المتقاعد خليفة حفتر وعبّر عن مباركته، مستذكراً تلك الأيام الخوالي التي سبق فيها الرئيس التونسي إلى هذا الإجراء.

سافرت إلى الولايات المتحدة لإلقاء محاضرات، والالتقاء بعاملين في وزارة الخارجية، والأمن القومي الأميركي، ومراكز البحوث، في الوقت الذي وصل فيه الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن للقاء رئيس الولايات المتحدة جو بايدن

بغض النظر عن توصيفها، الذي يبقى ذا سياق انقلابي تعززه شهوة الانفراد بالسلطة والجنوح المفرط إلى الشعبوية، فإن التطورات الحاصلة في تونس يمكن أن تكون نكسة للديمقراطية الناشئة. لكن المهم من ذلك أمران، هما حماية الديمقراطية واستيعاب الدرس.