هذه أبرز هواتف "إل جي" في تاريخها

12 ابريل 2021
الصورة
تغادر "إل جي" سوق الهواتف (Getty)
+ الخط -

الأسبوع الماضي، أعلنت شركة "إل جي" LG الكورية الجنوبية لصناعة الإلكترونيات، أنّها ستترك أعمالها التجارية الخاسرة المتعلقة بالهواتف المحمولة، للتركيز على مكونات السيارات الكهربائية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وغير ذلك من منتجات وخدمات.

لكن حتى قبل الإعلان الرسمي، لم يكن توقف "إل جي" عن إنتاج الهواتف الذكية خبراً جديداً. وفي حين أنّ "سامسونغ" و"آبل" هما أكبر لاعبين في سوق الهواتف الذكية، عانت "إل جي" من مشاكل في الأجهزة والبرامج الخاصة بها. ففي العام الماضي، شحنت 28 مليون هاتف، مقارنة بـ 256 مليوناً لشركة "سامسونغ"، وفقًا لشركة الأبحاث "كاونتر بوينت". كانت الشركة في السابق العلامة التجارية الثالثة الأكثر مبيعاً، وفيما حاولت الاختلاف عن المنافسين، تلقى الجمهور عدداً من ابتكاراتها ببرود أو سخرية. 

نستعرض في ما يلي أبرز الهواتف التي طبعت تاريخ الشركة: 

LG Prada (2007)
هذا الهاتف هزم "آيفون" من خلال الترويج لشاشة لمس ملونة، وكان يتمتع بمزايا خاصة به مثل فلاش الكاميرا والقدرة على تسجيل الفيديو. لكن نظام التشغيل الخاص به، المستند إلى برنامج "أدوبي فلاش"، فشل في الاستفادة الكاملة من إمكانيات اللمس. وكان الجهاز يفتقر إلى لوحة مفاتيح Qwerty، على سبيل المثال، مما يعني أنه لا يمكن للمالكين كتابة الرسائل إلا بالضغط المتكرر على مفاتيح لوحة الأرقام، تماماً كما كانوا سيفعلون في الطرازات القديمة.

الصورة

(Getty)

LG G2 (2013)
بعد نجاح هاتف Optimus G الذي يعمل بنظام "أندرويد"، حوّل مهندسو "إل جي" انتباههم إلى تسهيل التحكم في خلفيته. وقالوا حينها إن المشكلة تكمن في أن المستخدمين كانوا يجدون صعوبة في التعامل مع الأجهزة ذات الشاشة كبيرة الحجم. وكان الحل الذي توصلوا إليه هو تثبيت الأزرار في ظهر الجهاز، بحيث تقوم بمهام مختلفة اعتماداً على المدة التي ضغط عليها المستخدم.

الصورة

(شون غالوب/Getty)

LG G Flex (2013)
حاولت كل من "إل جي" ومنافستها "سامسونغ" استخدام الشاشات المرنة في الهواتف المحمولة في عام 2013 بالرغم من القيود الهندسية. اختار الاثنان تقوس أجهزتهما بطرق مختلفة، لكن الجمهور اعتبرها مجرد وسيلة تحايل. وقدم G Flex ميزة إضافية مختلفة، وهي خلفية "ذاتية الشفاء"، ما يعني تلاشي الخدوش الصغيرة، لكن ذلك لم يضمن النجاح المطلوب. 

الصورة

(ديفيد بيكر/Getty)


LG G5 (2015)
جرّبت الشركة أشكالاً من الوحدات المضافة إلى الهواتف، لكن G5 كان يبتغي الارتقاء بهذه الوحدات إلى مستوى جديد بتصميم منفصل كان يهدف إلى السماح بتوسيع نطاق الأجزاء باستمرار في مكانها. وتضمنت المجموعة الأولية من الإضافات وحدة تشغّل الموسيقى بجودة أعلى، ومقبض كاميرا مع أدوات التحكم اليدوية، لكن يبدو أن المستخدمين كانوا يفضلون أجهزة جديدة بدل الإنفاق على تحسينات الأجهزة الحالية آنذاك. 

الصورة

(Getty) 


LG V50 (2019)
حاول الهاتف استثمار فكرة شاشة ثانية لتقديم عناصر تحكم منفصلة لشاشة اللمس للألعاب، أو لمنح مدوني الفيديو طريقة لعرض لقطات حية على شاشة واحدة وتعليقات من جماهيرهم على شاشة أخرى.

الصورة

(بو بارينا/Getty)

LG Wing (2020)
يتميز الهاتف بشاشة كبيرة تدور لتكشف عن شاشة أصغر تحتها. كانت الفكرة هنا توفير عناصر تحكم على الشاشة تعمل باللمس ولا تغطي لعبة أو فيلماً، أو لمساعدة المالك على استخدام تطبيقين في وقت واحد.

الصورة

(جونغ يون جي/Getty)

المساهمون