نقابة الصحافيين المغاربة: التطبيع مرفوض

نقابة الصحافيين المغاربة: التطبيع مرفوض مع الكيان الإسرائيلي

15 ديسمبر 2020
الصورة
مغاربة يرفضون التطبيع (جلال مرشدي/Getty)
+ الخط -

أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الثلاثاء، عن رفضها لأي تطبيع أو تواصل إعلامي مع الكيان الإسرائيلي على حساب الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى حساب قيم السلام والتعايش والحوار التي تحفظ حقوق الجميع.

وجاء إعلان النقابة في وقت يستمر فيه تباين المواقف الداخلية والخارجية في قراءة قرار الرباط القاضي باستئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل "في أقرب الآجال"، والعمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، بالتوازي مع اعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء.

 وقالت النقابة، في بيان وصلت "العربي الجديد" نسخة منه، إنّ السعي نحو العودة بعلاقات المغرب مع الكيان الإسرائيلي إلى ما كانت عليه قبل سنة 2002، بإعادة فتح مكاتب الاتصال، إضافة إلى تنظيم رحلات جوية وتعاون في بعض المجالات، يتعلق بمبادرات رسمية محدودة ومحددة بدقة، تندرج في سياق حسابات إقليمية.

إلى ذلك، أعلنت النقابة عن تبنيها الكامل للشكايتين اللتين وجههما الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحافيين الفلسطينيين إلى كل من مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحرية الرأي والتعبير، ومقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء والقتل التعسفي، نيابة عن الضحايا وعائلاتهم من الصحافيين العاملين في فلسطين، الذين تعرضوا إلى القتل وإلى انتهاك الحق في الحياة وإلى جرائم قد ترقى إلى جرائم حرب.

بالمقابل، أشادت نقابة الصحافة بما تضمنه بيان الديوان الملكي الأخير الذي جدد التزام المغرب بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو ما يترجم موقف الشعب المغربي قاطبة تجاه الشعب الفلسطيني البطل.

من جهة أخرى، أبدت النقابة أسفها لـ"الحملة العدائية التي تشنها بعض وسائل الإعلام الجزائرية، حيث تسعى إلى مواصلة تأجيج الصراع بين الشعبين الشقيقين، وتمجد الحرب والمواجهات المسلحة، وتحرض على العنف، حيث قامت في هذا الإطار بتعميم سيل من الأكاذيب والإشاعات والأخبار الزائفة وتلفيق التهم، وهي خروقات تم فضحها حتى من طرف وسائل إعلام دولية".

واعتبرت النقابة أن "ما حصل في منطقة الكركرات خلال الأسابيع القليلة الماضية مثّل منعرجاً حاسماً في مسار النزاع المفتعل، إذ حاولت الجزائر عبر جماعة البوليساريو قطع الطريق الاستراتيجي، وشل أنشطة التنقل و التجارة، وأكد ذلك أن المغرب لا يزال مستهدفاً بمخطط متواصل لضرب استقراره وإحكام طوق عدائي حوله، وتهديده بشن حرب وإشعال نيران الفتنة".

المساهمون