قبرص تستعيد بابي كنيسة يعودان إلى القرن الـ18 بعد سرقتهما

قبرص تستعيد بابي كنيسة يعودان إلى القرن الـ18 بعد سرقتهما

16 سبتمبر 2021
خاضت سلطات الكنيسة معارك قانونية لاستعادة ما سرق (ديفيد فويانوفيتش/ فرانس برس)
+ الخط -

استعادت الكنيسة الأرثوذكسية القبرصية رسمياً، اليوم الخميس، بابين مزخرفين من القرن الثامن عشر، سرقا من كنيسة شمال الجزيرة المنفصلة عرقياً، واستردتهما من كلية فنون يابانية بعد معركة قانونية طويلة.

وقال وزير الاتصالات والأشغال يانيس كاروسوس إن البابين الخشبيين، المزخرفين بمناظر دينية ومنحوتة ومذهبة، وجدا في "كلية كانازاوا للفنون" قبل أكثر من 20 عاماً، وإن استعادتهما تمّت بعد "جهود طويلة ومكثفة"، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

ولم يقدم أي تفاصيل إضافية حول كيفية استعادتهما.

البابان كانا ضمن البوابة المركزية للحاجز الأيقوني، في كنيسة القديس أناستاسيوس، في قرية بيريستيرونوبيجي. بُنيت الكنيسة عام 1775، وتقع فوق كهف، حيث حفظ ضريح القديس.

وسُرقت الأبواب بعد الانقسام العرقي للجزيرة عام 1974، عندما غزتها تركيا. وأعلن القبارصة الأتراك الاستقلال في الشمال، والذي تعترف به تركيا فقط.

وفي ما وصفه كاروسوس بـ"الإبادة الجماعية الثقافية"، نُهبت المئات من اللوحات الجدارية، والفسيفساء، وغيرها من الأعمال الفنية الدينية، من الكنائس في الشمال، بعد الغزو. ومنذ عام 1974، خاضت الحكومة القبرصية وسلطات الكنيسة معارك قانونية طويلة في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى لاستعادتها.

وقال كاروسوس إن إعادة البابين إلى الوطن تبعث برسالة إلى مهربي الآثار و"الحلقة الدولية للمحتالين"، وهي أنه "مهما مرت سنوات، ستلاحقهم (قبرص)، لأنه لا يمكن التسامح مع الإبادة الجماعية الثقافية في أي مكان في العالم".

المساهمون