فيلم "نومادلاند" يفوز بأبرز جوائز جمعية المخرجين الأميركيين

فيلم "نومادلاند" يفوز بأبرز جوائز جمعية المخرجين الأميركيين

11 ابريل 2021
الصورة
فرانسيس مكدورماند في فيلم "نومادلاند" (تويتر)
+ الخط -

فازت مخرجة "نومادلاند" كلويه جاو السبت بجائزة أفضل فيلم طويل المقدمة من جمعية المخرجين الأميركيين، آخر حفلة كبرى قبل الأوسكار خلال موسم جوائز يقام بمجمله افتراضياً بسبب جائحة كورونا التي أخرت مواعيد كثيرة خلاله.

وخصصت المخرجة كلمة الفوز لمدح زملائها المنافسين لها الذين يتساءلون حالياً عن حظوظهم في مواجهة فيلمها الذي لقي استحسان النقاد، وحاز جوائز عدة، قبيل حفلة توزيع جوائز الأوسكار في 25 إبريل/ نيسان.

وقالت المخرجة البالغة 39 عاماً والتي عُرفت سابقاً بفيلمها "ذي رايدر"، لمنافسيها "أشكركم على كل ما علمتموني إياه والدعم الذي أظهرتموه لي. جعلتم هذه الرحلة أجمل بكثير".

وقبل كلويه جاو، كانت امرأة واحدة قد نجحت في حصد جائزة أفضل فيلم طويل في هذه المنافسة، وهي كاثرين بيغلو عن "ذي هورت لوكر".

وتغلبت المخرجة الصينية الأميركية في هذه الفئة الرئيسية على المخرجين ديفيد فينشر ("مانك") وإيميرالد فينيل ("بروميسينغ يونغ وومان") ولي آيزاك تشونغ ("ميناري") الذي يخوض المنافسة أيضاً لنيل جائزة أوسكار أفضل مخرج. وتُعتبر جوائز جمعية المخرجين الأميركيين مؤشراً جيداً لحظوظ أي عمل للفوز بالأوسكار عن فئة أفضل مخرج.

وتُصنف كلويه جاو المرشحة الأوفر حظاً. ورغم أن تقديرات جمعية المخرجين الأميركيين خابت العام الماضي، إذ منحت جائزتها لسام منديس ("1917") بدل بونغ جون-هو ("باراسايت")، لكنها نجحت في توقع المخرج الفائز في جوائز الأوسكار خلال السنوات الست السابقة.

 

ويتبع "نومادلاند"، وهو فيلم درامي شبه خيالي، مجموعة أميركيين مسنين يعيشون في حافلات يختارون لهم حياة جديدة في الغرب الأميركي بعد أن أرخى الانكماش الكبير بثقله عليهم.

وأبدت جاو المتحدرة من بكين أملها في أن يتمكن المتفرجون من خلال فيلمها من أن "يجربوا حياة أشخاص يمكن تصنيفهم بأنهم "الآخر" ويشعروا تالياً بأنهم أقل وحدة".

 "متنفس وعلاج"

ووصفت إخراجها للفيلم بأنه متنفس وعلاج لتجربتها الشخصية من "الوحدة الشديدة". ومُنحت جائزة أفضل إخراج إلى داريوس ماردر عن فيلمه "ساوند أوف ميتل" الذي يروي قصة عازف درامز لموسيقى الهافي ميتل يفقد السمع، وهو عمل يشارك أيضاً في المنافسة على أوسكار أفضل فيلم.

وشكر المخرج أفراد مجتمع الصمّ والبكم "لأنهم دعونا لكي ندخل ونشارك ثقافتهم معنا ومع الفيلم ومع الشاشة". كملك مُنحت جائزة أفضل فيلم وثائقي إلى "صيادو الكمأ" "ذي ترافل هانترز" الذي يروي قصة مجموعة مسنين إيطاليين مع كلابهم يمارسون تقليداً قديماً بالبحث في الغابة عن أطايب لاستخدامها في تحضير الأطباق.

كذلك فاز الموسم الأخير من مسلسل "هوملاند" التلفزيوني بجائزة أفضل مسلسل درامي. وفي مؤشر إلى تبدل الزمن، اتصلت المخرجة ليسلي لينكا بالحفل من حفلة فعلية مع "كل فريق المخرجين" في عملها "ممن تلقوا اللقاح بالكامل".

 

وفاز "ذي فلايت أتندنت" بجائزة أفضل مسلسل كوميدي، فيما واصل "ذي كوينز غامبيت" تألقه خلال موسم الجوائز الحالي حاصداً جائزة أفضل مسلسل قصير.

ورغم كونها أقل أهمية نسبياً من جوائز غولدن غلوب و"سكرين أكتورز غيلد أووردز" (جوائز نقابة ممثلي الشاشة)، تتمتع جوائز جمعية المخرجين الأميركيين بأمد حياة طويل كما أن المشاركين الـ18 ألفاً في التصويت عليها، وبينهم أفضل المخرجين في القطاع، يتيحون للأعمال فرصة الحصول على تقدير كبير.

وقد فتح رئيس الجمعية توماس شلامه الحفلة الافتراضية من قاعة ذي غيلد العصرية في هوليوود. وهو نفسه فاز بجائزة لأفضل حلقة خاصة من مسلسل "ويست وينغ" خُصصت للتشجيع على التصويت في الانتخابات الأميركية.

(فرانس برس)

المساهمون