غضب من صحافية أميركية وصفت مقتحمي الكابيتول بـ"أعداء الدولة"

مراسلة "نيويورك تايمز" تثير الجدل… وصفت مقتحمي الكابيتول بـ"أعداء الدولة"

29 يوليو 2021
من اقتحام الكابيتول (روبيرتو شميدت/Getty)
+ الخط -

واجهت المراسلة، كاتي بينر، انتقادات عنيفة بسبب سلسلة تغريدات، عادت وحذفتها، تشير إلى أن مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب يُعتبَرون "أعداءً للدولة".

وغرّدت مراسلة وزارة العدل في "نيويورك تايمز"، الثلاثاء، وسط جلسة الاستماع الأولى للجنة اختيار مجلس النواب، التي تحقق في الاقتحام يوم 6 يناير/ كانون الثاني لمبنى الكابيتول الأميركي.

وقالت بينر في تغريداتها إن اللجنة "تؤكد" ما قالت إنه "تهديدات مشروعة للأمن القومي" وشككت في أن اللجنة، التي عينتها الديمقراطية نانسي بيلوسي، ستجد حلاً.

بعد ذلك أزالت بينر التغريدات، قائلةً إنها "صيغت بشكل غير واضح". وليس من الواضح ما إذا كانت قد حذفت تغريداتها بناءً على توجيهات من صحيفة "نيويورك تايمز" أو من تلقاء نفسها.

وجاء في نص التغريدات أن "اللجنة المختارة تؤكد معضلة أميركا الحالية الأساسية: العمل على مكافحة التهديدات المشروعة للأمن القومي يستلزم الآن وصف مؤيدي السياسي بأنهم أعداء للدولة".

وقوبلت تعليقات بينر بانتقادات من العديد من مستخدمي "تويتر"، بالإضافة إلى زملائها في وسائل الإعلام.

وكتب شون ديفيس، أحد مؤسسي الحزب الفيدرالي: "لدينا هنا مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" توجه آراء مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الفاسدين الذين يسربون لها، ويقولون مباشرةً إن معارضتك السياسية للنظام الحاكم تجعلك عدواً للدولة بحكم التعريف".

وغرّد كاتب الرأي، غلين غرينوالد: "مذهل تماماً. تقول مراسلة وزارة العدل في "نيويورك تايمز" إن الولايات المتحدة تواجه "معضلة ناتسيك الأساسية"، وهي أن أنصار ترامب "أعداء الدولة"، وأن كل الحزب الجمهوري يشكل تهديداً للدولة". هذه مراسلة وليست كاتبة افتتاحية".

وقال الصحافي، مايكل تريسي: "هذا تصريح شديد التطرف على العديد من المستويات، مصوغ باللغة الزائفة للنزاهة الصحافية".

المساهمون