توقف خدمة التواصل المفضلة لمناصري ترامب "بارلر"

11 يناير 2021
الصورة
حظرت آبل وغوغل وأمازون الخدمة (Getty)
+ الخط -

اضطرت منصة التواصل الاجتماعي المحافظة "بارلر"، اليوم الإثنين، إلى وقف الخدمة، حسبما أظهرت مواقع رصد، بعد أن حذّرت أمازون الشركة من مغبّة قطع وصولها إلى خوادمها بسبب عدم قيامها بضبط المحتوى العنيف بشكل مناسب.

وتصاعدت شعبية هذا الموقع في الأسابيع الماضية وأصبح التطبيق المجاني الأول في أبل ستور (متجر تطبيقات أبل)، بعدما حظرت تويتر الأكبر حجماً بكثير، الرئيس دونالد ترامب عن منصتها لدوره في التحريض على أعمال شغب في الكابيتول الأسبوع الماضي.

وتدفقت على المنصة رسائل التأييد لهجوم الأربعاء في واشنطن العاصمة، إلى جانب دعوات إلى مزيد من التظاهرات، ما دفع غوغل إلى إزالتها من متجر تطبيقاتها الجمعة، ثم أبل السبت. 

ثم أكدت أمازون أنها ستعلق المنصة من خدمتها السحابية الاستضافية، لسماحها "بتهديدات بأعمال عنف". في رسالة إلى مالكي بارلر، قال عملاق الشبكة العنكبوتية إنه سيعلق الخدمة اعتبارا من الساعة 11.59 بعد ظهر الأحد (0759 ت غ الإثنين).

وأظهر موقع الرصد "داون فور ايفري وان اور جاست فور مي" (متوقف لدى الجميع أو لدي فقط) أن خدمة بارلر كانت متوقفة بعيد منتصف الليل، ما يوحي بأن الجهة المالكة للمنصة لم تتمكن من العثور على شريك مستضيف جديد.

في سلسلة من التعليقات على بارلر، السبت، قال المدير التنفيذي جون ماتزي إن الموقع سيتوقف في اليوم التالي، متهما عمالقة التكنولوجيا بشن "حرب على حرية التعبير". وقال "لن يكسبوا! نحن آخر أمل للعالم في حرية التعبير وحرية المعلومات".

والمنصة الاجتماعية التي أطلقت عام 2018، تعمل إلى حد كبير مثل تويتر، مع متتبعين وتعليقات يطلق عليها "بارليز" بدلا من تغريدات. 

في أيامها الأولى جذبت المنصة عددا من المستخدمين المحافظين المتشددين، بل حتى يمينيين متطرفين. لكنها اليوم تجتذب أصواتا جمهورية تقليدية. فنجم فوكس نيوز معد البرامج الشهير، شون هانيتي، لديه 7.6 مليون متتبع، وزميله تاكر كارلسون 4.4 ملايين. ومن غير المعروف ما إذا كان لترامب حساب على بارلر.

وجاء النمو السريع لبارلر مدفوعا بدرجة كبيرة بأعمال العنف في واشنطن العاصمة، في وقت تهافت المستخدمون الغاضبون من حظر تويتر لترامب على التطبيق، داعين إلى تظاهرات جديدة.

وفي تعليق تم حذفه فيما بعد، قال حساب لشخص يقول إنه يدعى لين وود، محام مؤيد لترامب، إن وضع مايك بنس نائب الرئيس، أمام فرقة إعدام، يمثل تهديدات قالت وسائل إعلام أميركية إنها دفعت الأجهزة السرية إلى القيام بتحقيق.

(فرانس برس)

المساهمون